
تشير مواثيق الأمم المتحدة إلى اعتماد يوم 15 آذار ( مارس ) من كل عام يوما عالميا لمناهضة ما يعرف بتعسف الشرطة ، هذا اليوم بطبيعة الحال لم تحتفل به مؤسساتنا المحلية ولا منظمات المجتمع المدني ( ما غيرها ) لأنه ببساطة لا يعنيها و لا يصب في مصالحها المباشرة .
بين يدي هذا الحديث أود ان اؤكد الاحترام الكبير الذي احمله لكل رجل أمن وشرطي مخلص يحرص على امن الوطن وحمايته و يسهر على طمأنينة المواطن وراحته ، ولكن مهنة الشرطة كسائر المهن فيها من السلبيات ما يؤثر على صاحبها ويجعله لا إراديا مجبولا بصفات معينة تؤثر على شخصيته وحياته ، من كثرة ما يرى و يشاهد من جرائم .
أذكر مرة أن التقيت أحد كبار ضباط الأمن المعنيين بمكافحة الجريمة و تجولت معه في أحد المشاريع الخيرية و إذا بالرجل يقاوم الدمعة التي تصر على النزول وهو يقول : كدت أصل إلى مرحلة أقول فيها أن الخير انعدم و الشر ساد عموم الناس حتى رأيت ما رأيت من وجوه الخير .
صح عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أنه قال: (صنفان من أهل النار لم أرهما …ورجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها وجوهالناس) وهذه إشارة نبوية إلى أناس من أهل السلطة يصحبون معهم سياطا كأذناب البقر..المجففة..وهي أكثر إيلاما .. قد يصدر منهم ظلم بالضرب والإهانة…! و كما كتب طارق حمودي : جل أهل العلم متفقون على أن المقصود بهؤلاءالشرطة… نخبة أصحاب ذلك المسؤول الذين يقدمهم على سائر الجند سموابذلك لأن لهم علامة يعرفون بها كما في كتب اللغة وشروح الحديث.ولا يفهم من الحديث أن ص
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ