كيف نكتشف اصحاب القدرات القيادية من الفتية والفتيات؟
كتبهاعدنان حميدان ، في 8 تشرين الثاني 2008 الساعة: 05:21 ص
أساليب الكشف عن المواهب والقدرات القيادية المبكرة
- يقوم الملقاط في رياضة كرة القدم المصرية بالتجول في أزقة وحواري مصر بحثا عن صبية يلعبون الكرة !! علّه يجد ضالّته في صبي صاحب موهبة ، يستقطبه ويدربه ويصنع منه نجماً ؛ أليس الأولى أن نجد أصحاب القدرات والمواهب القيادية المبكرة : لنصنع منهم قادة لمستقبل الأمة ؟ يحتاج مدرب القيادات المبكرة ، لاستقطاب أصحاب المواهب القيادية لتدريبهم و صقل قدراتهم لذا عليه أن يبحث عنهم .
س: أين نجد هؤلاء الفتية ؟
نجدهم في أماكن تجمع وتواجد الفتية فصاحب القدرات القيادية لن يكون على الأغلب منعزلاً في بيته / لذا نبحث عنهم في:
1. المدارس والمراكز الصيفية
2. المساجد - دور العبادة - وأماكن النشاطات التربوية
3. الأزقة والحارات
4. مقاهي الانترنت + مراكز تعليم الحاسوب
5. المكتبات العامة والحدائق
6. فرق الناشئين في الرياضات المختلفة
7. المجموعات الكشفية والإرشادية
8. البرامج التطوعية ( صناع الحياة ، السابلة ، أصدقاء الشرطة …الخ )
س: هناك مئات الفتية كيف لنا أن نعرف أصحاب القدرات القيادية منهم ؟
يبرز صاحب الموهبة القيادية بعلامات – تحتاج مزيدا من الدراسة والتنقيب - منها :
1. اجتماع رفاقه حوله بين الحين والآخر
2. حسمه للخلافات التي يمكن أن تنشأ داخل محيط أقرانه
3. قدرته على إسكاتهم وجعلهم يستمعون له إذا أراد التكلم معهم
4. دفاعهم عنه إذا تعرض لخطر
5. تمتعه بدرجة متقدمة من الذكاء
6. امتلاكه روح المبادرة واتخاذ القرار
7. يظهر اهتمامه بشؤون تظهر أنها أكبر من عمره
8. لديه صداقات مع من هم أكبر منه
س: كيف لنا أن نلاحظ هذه الصفات ؟
الاختبارات تساعد في تحديد درجة الذكاء ولكن باقي النقاط تحتاج للملاحظة والمراقبة واستشارة المحيطين بالفتى ، بحيث نجمع أكبر قدر من المعلومات حوله من خلالهم بالإضافة للمراقبة الذاتية التي يقوم بها المدرب من خلال زيارته لهذه الأماكن.
كما يقال أطفالنا جميعهم مبدعون لديهم صفات قيادية أسلوبنا التقليدي في طمسهم و نقدهم وتقييدهم ، يقتل أي إبداع لديهم ، ويل لأمة يظلم أبناؤها ويقتل إبداع وطموح أطفالها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : القيادة, تدريب, ثقافة | السمات:القيادة, تدريب, ثقافة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 5:33 ص
الجملة الأخيرة ع الوجع : ويل لأمة يظلم أبناؤها ويقتل إبداع أطفالها ، ياه ويل لها فعلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اللهم نجنا ، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 10:01 ص
انشاء الله اني حدور على القائد بين ابنائي
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 4:00 م
if you know who is the leader…..what you have to do to improve his skills?
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 6:18 م
من سيتبنى هذه القدرات اذا اكتشفت؟
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:11 م
اذا طبقنا شروط القيادة الناجحة
فسنجد أنها تنطبق عليك يا عدنان حميدان
حقيقة..لا مجاملة
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 4:01 ص
للعناية بالقائد الصغير نحتاج أسرة في المنزل متفهمة يقود الحوار شكل التفاهم فيها ، والبحث عن رفقة طيبة للفتى : في المسجد ، فريق الكشافة … و المدرسة نبحث فيها عن مدرس نتوسم به خيرا نتواصل معه ليعطي مزيدا من الاهتمام لولدنا
وللحديث بقية
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 4:32 ص
الى الذين ينتظرون حتى يكتشفهم احدهم
الى الذين ينتظرون حتى يتبناهم احدهم
الى الذين ينتظرون في طابور امام شباك الدولة لتأخذ بأيديهم
الى انفسنا والى كل هؤلاء :
ابدؤا الآن ولا داعي للأنتظار فلن يهتم بكم أحد … فما حك جلدك مثل ظفرك ..
وانظروا في سِيَر العظماء والقادة والعلماء كيف شقوا طريقهم بأيديهم
حتى الصيصان تكسر البيضة لوحدها وتخرج للحياة
وانظروا للذين فتحوا الفتوحات كيف أصبحوا فاتحين
وانظروا وانظروا
ولكن كل هذا لا يمنع من ان تقوم جهات مختصة برعاية ابنائنا وتوجيههم بحيث يُسَخِرون ذكائهم وعلمهم وقوتهم وأفكارهم في خدمة أمتهم ومستقبلها
ولكن لنكتشف انفسنا أولا قبل الضياع وقبل فوات الأوان
فلنبدأ جميعا من الآن
استاذ عدنان شكرا لكل الأفكار الجميلة التي تجمعها لنا وتُقدمها على طبق راق لنا ولكن مَن يُحْسِن تناولها؟؟
تحياتي لكم
دمتم مع الله
وجزاكم الله خيرا
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 9:29 ص
و الله مقالة رائعة و في وقت رائع
ابسط مثال انا زهرة التفاؤل منذ طفولتي و انا مبدعة بعدد من المواهب
لن ابوح بها لأن المثل يقول ” المادح نفسه كذاب ”
في السنتين الماضيتين مررت بظروف غيرت مسار حياتي و طمست مواهبي من قبل كل من حولي و من جديد بدأت احاول ان اعود لابداعاتي
لكن الجميع ” يرفض ”
بحج واهية ليس لها مكان في قاموسي
اقول للجميع دعونا نبدع ، ” ربنا ما ترك حدا إلا و اعطاه موهبة “.
صح ؟ ؟
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 8:32 ص
السلام عليكم
فعلا مقالة رائعة يا اخ عدنان ارجوكم دعنا نقف مع انفسنا لحظة واحدة نتأمل في ذواتنا و نخرج ابداعاتنا فهذه الامة بحاجة الى شبابها بعقولهم النيرة ارجوكم كفانا نوما و ليكن هدفنا ارضاء الله و رسوله اولا و اخيرا و لنتغلب على الظروف المحيطة بنا و لنشطب الكثير من المصطلحات من قاموس حياتنا و لنستبدلها بكلمات كلها تفاؤل
و نصيحة لاختي زهرة التفاؤل حاولي مرة اخرى و استمعي لاشرطة ابدا من الان للاخ عدنان حميدان
و السلام عليكم
محبة فلسطين
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 2:42 م
الموضوع العمل لاعادة التكبير في الاسواق وذكر الله
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
اخي العزيز عدنان حميدان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد
لا اعرف من اين ابدا ولكن ارجو لونتعاون ونشكل اكثر من فريق بادارة حياة اف ام ونبدا في اسواق عمان والزرقاء بالتكبير ونعاود التكبير كل عام وخاصة في هذه الايام العظيمه عند الله
اخي عدنان نحبكم بالله ارجو ان يكون لهذه الرسله صدى ولكم الاجر من الله
من سن في الاسلام سنة حسنة فلهو اجرها واجر من عمل بها ليوم القيامه وارجو ان يكون لنا اجرها ولكم
والسلام عليكم ورحمتة وبركاته
اخوكم الداعي لكم بالرجوع بالاجر وبدون ذنب سلطان ابو عواد