تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net


سهرة خاصة مع يحيى حوا ومصطفى العزاوي

كتبهاعدنان حميدان ، في 21 تشرين الثاني 2008 الساعة: 11:15 ص

سهرة متميزة أكرمنا الله تعالى بها مساء أمس الخميس 20/11في منزل أخينا الدكتور عيسى قشطة ،في منطقة عين الباشا بمعية اساتذة كريمة في مقدمتهم الدكتور أحمد حوا والشيخ أسامة أبو عبدالعزيز و برفقة المنشدين الكبار :مصطفى العزاوي ويحيى حوا ، والمنشد الضيف من العراق :المنشد أحمد عبدالستار ، وكان معنا عدد من الأصدقاء على رأسهم الأخ العزيز منذر أبو الحباب، كان فيها ترويح عن النفس وانس ومتعة بمعية صحبة صالحة ، وقد ثار في نفسي سؤال خجلت من طرحه أمامهم ابتداء وهو هل يمكن اعتبار هذه الجلسة تجاهلا لأوضاع غزة خصوصا والأمة عموما ، وهل هذا الضحك ينسجم مع الالتزام والتدين ، ولا أزعم جهلي بالأمر ، لكن من باب قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ، فسألت عندما شعرت الوقت مناسبا ، فليس من الحكمة أن تقطع على الناس فرحهم وسرورهم ، فأكد الشيخ حوا أهمية ذكر الله تعالى وأن أي مجلس يخلو من ذلك فيه ما فيه من البعد عن الله ، واضاف أهمية التوازن في حياة المسلم ، وعلق أبو عبد العزيز مستشهدا بعبارة للإمام الشافعي جاء فيها : {ليس من الكمال الوقار في البستان}أو كما قال ، بمعنى لا يقبل أن يكون المرء وقورا بصورة زائدة عن الحد في مكان فيه شيء من الأنس والابتسام وقد جاء عن زيد بن حارثة انه قال { ما وجدت احدا أكثر تبسما من الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم }، ولكن الشيخ استدرك بانتقاد شباب في ظاهرهم التدين ولكن مجالسهم كلها إما لغو او ضحك أو طعام ، وهذا على حساب ثقافتهم و تفاعلهم مع قضايا أمتهم و استغلال أوقاتهم ، صلينا العشاء في المسجد المجاور وهو مسجد الحاج عبد الكريم قشطة عن روح والد الدكتور عيسى - واستذكرت في البيت والمسجد المجاور له مشاهد كليب الحج الذي صوره المنشد يحيى  حوا في هذا المنزل المبارك،وبعد أن صلى يحيى حوا فرض العشاء بنا قدمت لأتحدث للمصلين ، وكان لقاءا طيبا لي مع جزء من أهالي عين الباشا ، وتأثرت لأولئك الذين هم مجاورون للمسجد وقطع أراضيهم مهدده وما عليها من بناء بقضية رفعها مالك للأرض قبل ثلاثين عاما يقول ان عملية بيع الأرض من خلاله لمن باهم الأرض لم تكن قانونية !! وعليه : كل ما بني على باطل فهو باطل ، وهم مجبورون على الإخلاء؟؟؟فأين يذهبوا؟؟صلينا القيام والوتر جماعة خلف يحيى حوا في هذا المسجد الجميل ، حيث لفت انتباهي إعلان وضع بلوحة كبيرة على باب المسجد مفاده : ان من يصلي الفجر أربعين ليلة جماعة في المسجد يدخل في قرعة الحصول على رحلة عمرة مجانية !!فأثنيت على أصحاب الفكرة وعلى الدكتور قشطة ومن معه في تسيير هذه الإفكار الإبداعية ، وعلمت أن المسجد أصبح ممتلئا بالمصلين على صلاة الفجر بفضل الله تعالى ، في هذه السهرة لم يقصر الدكتور معنا في العشاء وهذا ألمر أصبح يحرجني كثيرا ؛حيث ازداد وزني في الآونة الأخيرة نتيجة كثرة العزايم ، و حرج عدم تلبية الدعوة ، والله المستعان

وللحديث بقية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “سهرة خاصة مع يحيى حوا ومصطفى العزاوي”

  1. روحوا القلوب ساعة فساعة ، وإن القلوب إذا كلت ملت

  2. والله سهرة حلوة راحت علينا …………..يا عمي

  3. يكفينا يا استاذ عدنان هذه المشاعر الطيبة التي تحملها ، وهذا النفس الطيب الذي تفكر به ، رعاك الله ……………………….زززمحمد المومني

  4. خالد ابو عماره قال:

    على الاقل لم تنسوا ذكر الله قالسهره كما ذكرت لم تخلو من ذكره ففيها صلاه وقيام ومشاغر ايمانيه صادقه ان شاء الله والى الامام …..

    ارجوك يا اخ عدنان مراسلتي اذ سبق وان ارسلت لك ايميلات عدد 2 تتعلق بموضوع معين ولم اتلق منك اي رد

  5. هذه من طيبتك وحرصك على تقوى الله حماك الله

  6. بارك الله فيكم

    وجعل ربي كل اوقاتكم طاعات

    انها صحبة صالحة تأمر بمعروف

    ويكفي يا اخ عدنان انك وانت في سهرة مع اخوانك لم تنسوا اهلنا في غزة ولم يذهبوا من اذهانكم

    تحياتي للجميع

    دمتم مع الله

  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحبك في الله يا عدنان حميدان

    ونسأل الله لك حجا مبرورا وسعيا مشكورا

    وعودتك سالما

    وكل عام وأنتم بخير

    ودود

  8. كم احب هؤلاء الأشخاص

    و الشيخ يحيى حوا حفظه الله و رعاه لا تستطيع الكلمات وصفه أبدا

    نسأل الله لنا و لهم التوفيق و النجاح في الدنيا و الآخرة و أن يكتب لنا حسن الخاتمة

    ^_^

    الجنــــــــ روح ــــــة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي