هكذا يربي اليهودي ابنه
كتبهاعدنان حميدان ، في 11 كانون الثاني 2009 الساعة: 15:43 م
كيف يربي اليهود أطفالهم؟
* تدعيم الإحساس بالاضطهاد: والتأكيد على أن اليهود عانوا من الاضطهاد في كل زمان ومكان، وان هذا الاضطهاد و بالبعد التاريخي والجغرافي والكمي والكيفي لهو من الضخامة والشراسة بحيث لا يمكن أن يعادله أي اضطهاد لأي جنس آخر في العالم.
* إحياء الذاكرة بالاضطهاد اليهودي: لإبقاء الوعي في حالة تذكر دائم كنقطة استقطاب للمشاعر الوطنية، حتى يتعمق لدى الطفل اليهودي الإحساس الدائم بالخطر.
* بث الحقد والكراهية: وهو مرتكز طبيعي نتيجة للإلحاح على الفكر والعقل اليهودي بأنه على خطر دائم ومضطهد وكل العالم يكرهه، فلابد من تبادل الكراهية والشك والريبة والتعامل مع الآخرين من منظور عدائي بحت.
* تكريس العنف والعدوان: والتربية على الاستعداد لمواجهة الحروب من اجل تأمين الوجود اليهودي، فلا خيار سوى القتال، وبذلك تم إعداد الأطفال للتجنيد الإلزامي فيما بعد.
* تثبيت الادعاء بأحقيتهم بفلسطين: حيث تؤكد جميع الأجهزة القائمة على ثقافة الأطفال في إسرائيل أن ارض إسرائيل ارث لليهود من قديم الزمان، وان لهم رموزا دينية وآثارا تاريخية.
* بث قيمة حب الوطن: وضرورة الولاء له باعتباره الملاذ الآمن من الاضطهاد، والبيئة التي يستطيعون فيها ممارسة الحياة الدينية واليهودية الكاملة بشرائعها وطقوسها.
* تنمية الوعي بالتضامن والمصير المشترك: دعما لحقوق الشعب اليهودي الواحد.
* تدعيم الإحساس بالتفوق والبطولة: باعتبارهم شعب الله المختار، والتركيز على بث قيم الشجاعة والإقدام والقوة والثقة والذكاء والعناد والتصميم
* التأكيد على تعليم اللغة العبرية: فهي ركيزة أساسية لإقامة المشروع الصهيوني على ارض فلسطين لتكون وعاء لدمج المهاجرين الجدد، ولغة تفاهم بين اليهود القادمين من شتى أقطار الأرض، وخلق الوحدة الفكرية والثقافية داخل المجتمع الإسرائيلي مع دعم ذلك بالتكنولوجيا والعلوم الحديثة.
* تثبيت القيم الدينية: التي تتحول في إطار المفاهيم الصهيونية إلى قيم تعصبية وسياسية وقومية، وذلك من خلال قراءات انتقائية للتوراة تدعم سياستهم التوسعية بغطاء ديني مع التأكيد على مقولات: الشعب المختار ونقاوة الجنس اليهودي والروح العدوانية التي يستمدونها من التراث الديني اليهودي والتلمود وبروتوكولات حكماء صهيون.
* تدعيم القيم الأخلاقية المنسجمة مع الرؤية الصهيونية بما فيها ليّ عنق الحقائق، وتزييف التاريخ لتحقيق أهدافهم حتى لو كانت بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة.
* تأكيد الصورة السلبية للعرب والمسلمين: من خلال تشويه سمعتهم وتلطيخ صورتهم بكل الصفات السلبية لشحن الطفل بالعداء والكراهية والحقد لكل ما هو عربي، ونعت العربي بصفات وقوالب وأطر جاهزة من الجهل والتخلف والجبن والكذب والخيانة، والحماقة والاستيلاء على بيوت اليهود، وان العربي متوحش وسفاح ومتعطش للدماء وانه إرهابي وعدواني بطبعه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مختارات | السمات:مختارات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 11th, 2009 at 11 يناير 2009 6:21 م
للأسف يا أخ عدنان هذا ما يعلمونه أبناءهم، لكن نحن نعلم أهم النقاط التالية
:1. أبناءنا السلام (الاستسلام) هذا لا يعني أننا نهوى الحروب والقتال لكن السلام يختلف تماما عن الاستسلام.
2. نجعلهم يدرسون في مدارس أجنبية لا تتحدث اللغة العربية ونفتخر بأنهم ومنذ نعومة أظفارهم يتحدثون اللغة الإنجليزية بطلاقة ولا يفقهون شيئاً في اللغة العربية، وهذا أيضاً لا يعني بأننا لا نشجع تعلم اللغة الإنجليزية بل نحن من أنصار “تعلم لغة عدوك حتى تأمن مكره” لكن هذا لا يعني أن ننسى لغتنا العربية.
3. نلغي من مناهجنا التعليمية “القضية الفلسطية”، ونحذف- من مناهجنا أيضاً- كل الآيات التي تتحدث عن الجهاد.
4. لا نتحدث في تاريخنا عن البطولات العربية والفتوحات الإسلامية، ولا نذكر سوى الخذلان العربي.
وهناك العديد مما نفعله يجعلنا قدوة سيئة لأبنائنا، لكن هل سيفعل أبناؤنا مع أبنائهم ما فعلناه معهم؟
أسماء كراجة
يناير 11th, 2009 at 11 يناير 2009 6:50 م
لعل بعد هذا الكلام يتعظ من يدعو الى تحويل مناهجنا الى ثقافة السلام ويريد حذف ايات الجهاد من القرآن الكريم
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 11:41 ص
الحمد لله رب العالمين إن المستقبل لهذا الدين حتى لو حذفت آيات الجهاد من المناهج فلقد حفظناها كباراً وصغاراً من كثرة ما سمعناها منذ العدوان الغاشم على غزة وحتى لو كان الإعلام غير منصف فعلى كل أسرة مسلمة أن ترجع للدين و تلتزم بأسس التربية الإسلامية فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فلنكن إيجابيين أكثر ونبدأ
بالتغيير فرداً فرداً و أسرةً أسرة .
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 2:24 م
اخي الحبيب عدنان حميدان المحترم
تحية مقصر
ارى ان الامور ستتغير قريبا بعون الله
فما بعد مرحلة النصر لن يعود لليهود قائمه
ولو كانو محافظين على دينهم لما قتلو الرضع والنساء
هم شعب جبان مهما فعلو
دعوة لموضوعي الجديد غزة مقبرة الغزاة الاشرار
لك كل الحب والتقدير والاحترام ولحياة اف ام
التوقيع سائق تكسي سابق
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 8:11 ص
السلام عليكم…
مهما ربى اليهود أبناءهم على الحقد والكراهية وفنون القتال و..و..إلا أن هذا كله لا يلغي أنه يهودي مفطور على الجبن,والصور التي تبين هرب الجندي المسلح بأقوى الأسلحة حيث أنهم “رابع قوة في العالم”!!!!! من طفل يحمل جحر!!!…لايفكر حتى الدفاع عن نفسه…لكن هم أقوياء بدباباتهم وطائراتهم..ونحن..أقوياء “بالله”…وما النصر الا صبر ساعة…
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 10:24 ص
إذا أردت أن تحصل على السلام فلابد أن تعد نفسك للحرب، و ذلك الاعداد بأن تؤمن بالله و اليوم الآخر و أن تقرأ القرآن و تحفظه و تفهمه و تطبق أوامره و نواهيه و أهم أوامره الجهاد في سبيل الله و أنه من ينصر الله ينصره و أن المؤمن منتصر في كلتا الحالتين في أي حرب مع أعداء الله ، إما نصر وإما شهادة .
هذا ما سأعلمه لأبنائي و لأحفادي إلى أن يرث الله الارض و من عليها .
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 2:00 م
YEAH , and the bigger proplems that is the Jews is liyest people in the world and u can`t convince them
they r terror people
in the past i was watch fox and cnn tv and i think alarab is terror but when i become watch aljazeera tv i believe that is the jews is the terror
thanks 4 ur object
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 11:20 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي العزيز عدنان
اسعد الله اوقاتك وبعد
استغرب هذا الكلام من شخص يحمل الشهادات التي تحملها وأستغرب اكثر اذا لم تستطيع التفريق بين اليهود والدولة الاسرائيلية وعلى كل الأحوال فإن رسالة الإعلام العربي يجب ان تتغير بعد كل الفشل الذي واجهه هذا الإعلام في كل الفترات الماضية اخي عدنان يجب ان نركز على الشرخ الموجود بين اليهودية كديانه واسرائيل كدولة معتدية تتمسك باليهودية حتى تستطيع جمع الدعم المطلوب لوجودها فالديانة اليهودية التي يجب ان نحترمها كديانه ما زالت موجودة لماذا لا نركز عليها ونعطيها القدر الكافي من الإهتمام حيث ان جماعات يهودية حقيقية تعيش في قلب اوروبا وامريكا وتقوم بمظاهرات ضد ما يسمى بدولة اسرائيل لا تقل عن المظاهرات التي نقوم بها نحن في كل البلاد الاسلامية
وبعد مراسلتي لهذا الجماعات فوجئت بأنها تتمنى ان يقوم بدعوتها احد لوضع حد لمثل هذه الممارسات وحتى تقول كلمتها بخصوص الشعب الفلسطيني التي تؤمن بأنه يجب ان يعود الى ارضه وان ارض اسرائيل هي ارض فلسطينيه محتلة لا يحق لليهود الاستيلاء عليها وان طال الزمن وفوجئت ايضا ان الجماعة التي تسمى جماعة (ناطوري كارت ) او حراس المدينة لا يعترف بها كجماعة يهودية على الإطلاق برغم ان هذه الجماعة هي اليهودية الحقيقة في هذا العالم وهي تقف مع قضايانا في فلسطين وتقف ضد الصهيونية كحركة بطلجة عالمية فوجئت بأنه بعد ان تم دعوة افرادها للقائات صحفية وتلفزيونية في عدة دول عربية واسلامية تم الضغط على حكومات هذه الدول لمنع مثل هذه اللقائات من قبل الولايات المتحدة لماذا لا تركز على هذا الموضوع ويقوم الإعلام العربي بالإعتراف بأن هذه الجماعة هي الممثل الوحيد للدين اليهودي في العالم ؟ الا يخدم تصرف كهذا مصالحنا في فلسطين ؟ بدل من ان نقول ان اليهود يربون ابنائهم بهذا الشكل لأن الاسرائيليون هم من يربون ابنائهم بهذا الشكل وليس اليهود
واذا ما اردت معرفة اكثر عن جماعة ناطوري كارتا ارجو ان تقوم بزيارة هذا الموقع الخاص بالجماعة على شبكة الانترنت http://www.nkuk.org
وشكرا
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 7:04 م
اه والله هم يحرصوا على تعليم ابنائهم ونحن اهل العلم نترك التب والقراءة لنسعى وراء اهوائنا فانا ارى ان المدارس تزداد سوء يوم بعد يوم فلا يوجد ضمير وخوف لدى الطالب والمدرس .المدارس الخاصة بتنجح عشان السمعه والحكومة اغلب المدارس سايبةبنات وخاصة الشباب ولا شباب هاي الايام الله يعينا عليهم همبحرصو علتعليم وواحنا بنبعد عن الدين والعلم ………………الله يعين فكركم احنا مطولين ولا شو هاي اهل غزة بخيم راحو يدرسو والله انهم فخر وعزة وياريت يكون عنا عشر الي عندهم كان ماكان في يهود فيارب نتحد ونصير ايد بايد
مارس 11th, 2009 at 11 مارس 2009 12:05 م
الشعب اليهودي ليس شعب الله المختار بل هو شعب الله المحــــتـــال