لمعت عيناها
كتبهاعدنان حميدان ، في 26 آذار 2009 الساعة: 06:56 ص
لمعت عيناها
قصة تربوية مؤثرة جاءتني:
رأت امرأة في المنام .. إبنها يشعل أعواد الكبريت .. ويقربها من عينيه ..
حتى اصبحتا حمراوين.. إستيقظت من نومها .. وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم .. لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه إبنها .. الذي يبلغ السابعه عشر من عمره .. لتجده على شاشه الكومبيوتروكان ضوء الشاشه ينعكس على النافذه .. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار كل مخاوفها … رأته وهو يشاهد فلم إباحي .. على شاشه الكومبيوتر …
أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرت الإنسحاب .. خاصه أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو … رجعت إلى فراشها .. فكرت أن تخبر أباه .. ليتسلم مسوؤليه تأديب إبنه، فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشه الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه ..
لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب في الغد .. ونامت وهي تستعيذ بالله …
وفي الصباح الباكر .. رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة .. وكانا لوحدهما ..
فوجدتها فرصه للحديث وسألته … عماد .. مارأيك في شخص جائع .. ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟؟؟ فأجابها بشكل بديهي .. يذهب إلى مطعم و يشتري شيئا ليأكله …
فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك … عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما …
فقالت له .. وإذا تناول فاتحا للشهيه .. ماذا تقول عنه ؟؟؟
فأجابها بسرعه .. أكيد إنه مجنون .. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته مال … فقالت له .. أتراه مجنون يا بني ؟؟؟ أجابها .. بالتأكيد يا أمي .. فهو كالمجروح .. الذي يرش على جرحه ملحا … فابتسمت وأجابته .. أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي …
فقال لها متعجبا .. أنا يا امي !!! فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء …
عندها صمت وأطرق برأسه خجلا … فقالت له .. بني بل أنت مجنونا أكثر منه .. فهو فتح شهيته لشئ ليس معه .. وإن كان تصرفه غير حكيم .. ولكنه ليس محرم …
أما أنت ففتحت شهيتك لما هو محرم .. ونسيت قوله تعالى :
{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .. ويحفظوا فروجهم .. ذلك ازكى لهم … }
عندها لمعت عينا إبنها بحزن .. وقال لها حقا يا أمي .. أنا اخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلكفأنا مجنون أكثر منه .. بل وآثم أيضا .. أعدك بأني لن أكررها
حتى اصبحتا حمراوين.. إستيقظت من نومها .. وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم .. لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه إبنها .. الذي يبلغ السابعه عشر من عمره .. لتجده على شاشه الكومبيوتروكان ضوء الشاشه ينعكس على النافذه .. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار كل مخاوفها … رأته وهو يشاهد فلم إباحي .. على شاشه الكومبيوتر …
أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرت الإنسحاب .. خاصه أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو … رجعت إلى فراشها .. فكرت أن تخبر أباه .. ليتسلم مسوؤليه تأديب إبنه، فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشه الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه ..
لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب في الغد .. ونامت وهي تستعيذ بالله …
وفي الصباح الباكر .. رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة .. وكانا لوحدهما ..
فوجدتها فرصه للحديث وسألته … عماد .. مارأيك في شخص جائع .. ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟؟؟ فأجابها بشكل بديهي .. يذهب إلى مطعم و يشتري شيئا ليأكله …
فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك … عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما …
فقالت له .. وإذا تناول فاتحا للشهيه .. ماذا تقول عنه ؟؟؟
فأجابها بسرعه .. أكيد إنه مجنون .. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته مال … فقالت له .. أتراه مجنون يا بني ؟؟؟ أجابها .. بالتأكيد يا أمي .. فهو كالمجروح .. الذي يرش على جرحه ملحا … فابتسمت وأجابته .. أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي …
فقال لها متعجبا .. أنا يا امي !!! فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء …
عندها صمت وأطرق برأسه خجلا … فقالت له .. بني بل أنت مجنونا أكثر منه .. فهو فتح شهيته لشئ ليس معه .. وإن كان تصرفه غير حكيم .. ولكنه ليس محرم …
أما أنت ففتحت شهيتك لما هو محرم .. ونسيت قوله تعالى :
{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .. ويحفظوا فروجهم .. ذلك ازكى لهم … }
عندها لمعت عينا إبنها بحزن .. وقال لها حقا يا أمي .. أنا اخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلكفأنا مجنون أكثر منه .. بل وآثم أيضا .. أعدك بأني لن أكررها
..
إنتهت القصةـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص, مختارات, مشكلات اجتماعية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 7:05 ص
قصة رائعة و مؤثرة
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 8:00 ص
لو انها وبخته في وقتها وعنفته وقالت لابيه لقامت الدنيا ولم تقعد ……اما بتصرفها هذا فهو تصرف حكيم عرفت كيف تنهى ولدها وبنفس الوقت اشعرته بحبها وحنانها وقربها منه
شكرا لك
أغسطس 16th, 2009 at 16 أغسطس 2009 5:28 ص
قصة مؤثرة جداًولكن يجب على كل شخص ات يقول كل ماجاء من عند الله خير وحلو والم كانت حكيمة جداً بتصرفها مشكور اخي على هالقصة الرائة
أغسطس 16th, 2009 at 16 أغسطس 2009 5:31 ص
انا متأسفة جداً في تعليقي هذا ولكن هذا التعليق كان الازض للرسالة اللي قبل هذه الرسالة تبعت المولود