حصار غزة في الأردن!
كتبهاعدنان حميدان ، في 16 نيسان 2009 الساعة: 19:35 م
حصار غزة في الأردن!
عدنان حميدان
أعيش في هذا البلد الطيب منذ أكثر من 40 عاما،أنا من ابناء قطاع غزة، معي وثيقة سفر أردنية ( جواز مؤقت) بلا رقم وطني، أصيب ابني بمرض كذا،أصيبت أمي، أصيب أبي…حصلنا على إعفاء من رئاسة الوزراء للعلاج، بدأت رحلة العلاج ونحن في المرحلة الأخيرة للشفاء – بإذن الله – انتهت مدة الإعفاء، سعينا لتجديده؟ لا مجال؛تم الغاء هذا الأمر، أين نذهب؟ ظروفي المادية صعبة والعلاج باهظ الكلفة،تخيل لو أنه سرطان لا يوجد من عنده قدرة على دفع فاتورة علاج السرطان، حتى أولئك الميسورين.
ملاك ذات الخمس سنوات تعاني مرضا بالعظام: تكسر العظام الزجاجي، بدأت رحلة العلاج والآن تنتظر رحمة الله لحين صدور إعفاء جديد أو اسصتثناءها من الرسوم وفق تعليمات خاصة.
دخل الإسلام قبل 12 سنة، ابن هذا البلد ولد فيه ونشا فيه وترعرع فيه يعاني مرض الفشل الكلوي.
طفلة صغيرة تعاني شلل الأطراف السفلية، تحتاج عملية اوتار ولا تملك المال، بطبيعة الوثائق والحال.
شاب في ريعان الشباب عمره لم يتجاوز 30 عاما، يعاني مرض السرطان و ينتظر فرج المولى الرحمن.
سلطان رقدت ابنته في الخداج شهر ونصف – لا يحمل رقما وطنيا- يطلب الغوث و تقديم يد العون.
شاب من ابناء قطاع غزة – سكان مخيم جرش "غزة "- لديه طفل عمره سنتان يعاني من تسارع في ضربات القلب وثقب في الأذنين، يحتاج للعلاج بصورة فورية وسريعة.
أشرف والد الطفل محمد المريض بسرطان الدم وبطبيعة الحال من أبناء قطاع غزة بحاجة لعملية زراعة نخاع شكوي – بكلفة حوالي سبعين ألف دينار، وغيرهم الكثير من الحالات الإنسانية التي يشيب لها شعر الرأس
35 ألف إنسان من أبناء قطاع غزة، حملة جوازات مؤقتة، تمنع عنهم كثير من الخدمات الأساسية التي تقدم للمواطن الأردني وخصوصا ما يرتبط بالعلاج – شريان الحياة الرئيس في زمن الأمراض والأوبئة – ناهيك عن مضاعفة الرسوم عليهم في كافة المعاملات الرسمية، حتى إذا رغب احدهم التوجه لأداء العمرة يدفع رسوم إضافية ليحصل على شهادة التطعيم اللازمة.
لو كانوا ابناء دولة أخرى لفهمنا – اضطرارا – أن الأردن غير معني بهم، وبإمكانهم العودة لبلادهم، ولكن أين يذهبون؟ وإلى اين يفرون؟
لا ننكر أنهم يحصلون على حقوق أفضل بكثير من دولة عربية مجاورة، ولكن المقارن الجاد الساعي للتطوير لا ينظر إلا من هم دونه.
إن الناظر في موازنات الأعوام الماضية يتسيقن أن المبالغ التي كانت تنفق عليهم لغايات العلاج، لا تشكل رقما يذكر، فلماذا تتبخر، وتستثمر في مجالات أخرى.
هل مقاومة فكرة الوطن البديل تعني منع العلاج الذي يقدم بمكارم ملكية سامية عن طفل صغير أو حجبه عن شيخ طاعن في السن !
هؤلاء أبناء أردننا لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وعندما تفتح لهم أبواب العودة لفلسطين سترون منهم إقبالا منقطع النظير، لنعطهم حقوقهم كاملة حتى نأخذ منهم مواطنة غير منقوصة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محليات أردنية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:01 م
عزّة أمّة :
كلّي ثقة ممزوجة بالأمل والرجاء بالنظرة الجذرية والشاملة لأوضاع “المواطنين الأردنيين الغزاويين “من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني وحكومته الرشيدة ، والأخيار من أهالي الأردن بالمساعدة الفورية للعلاج ، وحصولهم على كافة حقوقهم وخاصة ماله صلة بالصحة والعلاج .
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 1:41 ص
الله المستعان