لحن القدس
كتبهاعدنان حميدان ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 06:42 ص
عنوان المهرجان الإنشادي الذي نظمته الحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009، وعلى يومين الأربعاء والخميس 12 و13 أغسطس 2009على مدرج الأمير الحسن بن طلال في الجامعة الأردنية؛ حيث شرفت بعرافة هذا المهرجان ومشاركة ثلة من المنشدين الذين نعتز بهم وبأصواتهم الندية التي أبت أن تصدح إلا بما يرضي الله ويخدم قضايا الأمة في ظل إغراءات عديدة و عوامل جذب شديدة من قبل ذلك التيار الآخر المسرف في غيّه المغدق لأمواله بما يفسد الأذن والقلب والبصر والحس أيضاً فهو يحرص على استقطاب هذه الأصوات وتوظيفها في أهدافه.
تحية للمنشدين:يحيى حوا وعبدالفتاح عوينات وأحمد الكردي وراجي النور وفرق البراء ومودة والروابي وسائر الفرق الاخرى التي وإن لم تشارك في هذا المهرجان فبصماتها واضحة في تقديم الفن البديل وخدمة القدس ونصرة قضايا الأمة ، تحية لكل صاحب طاقة فنية وعمل إبداعي يبتغي به وجه الله و يترفع به عن أي تنازل، وإن تساهل في بعض المسائل الفقهية المختلف فيها فالثبات في المسائل الفكرية المتفق عليها أهم و أكثر حساسية.
يقول الفيلسوف الألماني ( هيردر):إن الأنغام والألحان رسائل كبرى للتعبير عمّا يختلج في النفس البشرية من ضروب الانفعالات التي تعجز عنها اللغة العادية،والمسألة لا تحتاج لمختصين ليتأكد اي منا أن الكلمة الملحنة تحفظ في الذاكرة وتبقى تتردد في الخاطر مرات ومرات، وعليه فأصحاب هذا الفن من شعراء ومنشدين وملحين بحاجة للدعم بكل أشكاله المتاحة، وهنا لا بد من إشارة للجمهور العريض المحب لهذا الفن الهادف المتابع له والمشارك في فعالياته المختلفة فدونهم لا نجاح لأي مهرجان .
القدس هي الشقيقة الكبرى لعمان، عمان جميلة و تزين وجهها ابتسامة عريضة مزركشة بأشجارها ومبانيها ولكن الفرحة لا تكتمل والشقيقة الكبرى اسيرة، وتعلوها تعبيرات حزينة بوجود ذلك الباغي على أرضها، وعمان بأمانتها احسنت صنعا باستذكارها للقدس في معرض كتابها،تعبيرا عن التضامن ، و قلب عمان النابض بالعلم: الجامعة الأردنية تتقدم جموع العمانيين خاصة والأردنيين عامة باحتضان هذا المهرجان وتقديم التسهيلات اللازمة له بجهود رئيس الجامعة الأردنية معالي الدكتور خالد الكركي فله التحية والإكرام.
هذا مع التقدير لجهود الجميع هو أقل ما نقوم به من واجب على الصعيدين الرسمي والشعبي في أردن الرباط بحيث نبقي القدس حاضرة في وجدان الأردنيين و نكثف النشاطات المناصرة لها المعبرة عن قضيتها و نقدم التبرعات لدعم صمود أم كامل الكرد واخواتها وإخوانها على أرضها المباركة، وفي هذا السياق تحية لجهود اللجنة الملكية لشؤون القدس وملتقى القدس الثقافي ووزارة الثقافة والنقابات المهنية وجميع الهيئات المقدسية وووسائل الإعلام العربية قنوات القدس والأقصى والحوار والجزيرة و الرسالة واقرأ وغيرها و لوسائل إعلامنا المحلية و على رأسها جريدة السبيل وإذاعة حياة إف أم و أهل الفن الملتزم من شعراء ومنشدين وملحنيين ومنتجين، لما يقدمونه باستمرار ،ومزيدا من الجهد والبذل نصرة للأقصى وبيت المقدس خاصة وفلسطين عامة توأم الأردن ورئتها الثانية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 9:51 ص
نشكرك أخي عدنان لتناولك هذاالموضوع ، وجزى الله كل من ساهم في مهرجان القدس
أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 10:48 ص
أستاذي الفاضل عدنان الحميدان المحترم سلام الله عليكم
أحببت أن يشاركني الجميع الفاجعة التي ألمت بنا بمقتل الأسرة بجريمة الرابية
آمل أنك تتذكرني أنا سائق تاكسي سابق محب لكم دائما ولكم كل الحب والإحترام
{بسم الله الرحمن الرحيم}
حاتم خصاونة(دفتر الذكريات الذي فضح الجميع )
تمنيت أن أخرج من دائرة الموت،تمنيت أن أخرج إكراما لأحبتي،تمنيت أصعب الأماني وأغلاها،تمنيت أن يحيي الله حاتما (أبا عدي) ويشفي غليلي بإجابات وافية،تمنيت أن لا يرهقني تقصيري تجاه أحبتي……………
وخرجت من دائرة الأماني إلى الحقيقة……………
إنني لن أخرج من دائرة الموت،وأن الانفعالات لن تعيد حاتم……….
حاتم كان صديقا صدوقا،وكان يستحق أفضل من ذلك……….
حاتم كان الضحية وقد أُلبسَ ثوب الجاني!!!!!!!!!
أشاطر أحزانا بحجم هذا العالم صديقي منتصر وأعلمه أن الله واسع المغفرة كفيل برد كيد الظالمين إلى نحورهم……………
النار تتأجج في داخلي،وإنا لمحزونون على فراقك يا حاتم،ففي مراسم التشييع كانت نفسك تناديني وتدعوني إلى التقصي والانتقام………..
لن أقف عند نقطة ما،أسعى بكل ما أوتيت من قوة للبحث عن الحقيقة…………
أحببت في سني المراهقة الأولى فتاة لسبع سنوات وعندما فشل مشروع الزواج غضبت وحزنت وتألمت،ولكن مع مضي الأيام والتفكير الواقعي حمدت الله ألف مرة فقد كانت الفتاة من عائلة متحررة،لا يشكل الدين لهم ارتباطا،كنت أفكر في جمال سيزول ورأيتها بعد عدة سنوات وقد صارت وردة ذاوية…………
الآن أحمد الله ألف مرة أن ذلك الزواج لم يتم رغم حنيني أحيانا………..
واقع الحياة أن الله دائما أدرى بنا وبما ينفعنا
(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)
هذا قدر الله وهذه إرادته……………………
أدعو الله أن يثبتنا جميعا بالصبر،ولنكتب وصايانا ولنودعها في أيد أمينة
أعلم أن ما حصل أحدث شرخا فاصلا في حياتي……………
رسولنا العظيم محمد (صلى الله عليه وسلم) أمرنا بالمكاتبة في البيوع لتحفظ الحقوق،ففي الجاهلية كانت الحقوق تحفظ لصدق الرجال،كانت الرجولة حينها ذات قيمة،كان الصدق ذا قيمة وكان الهدف…………
أما في زمننا الحاضر زمن الردة فقد تغلبت به المصالح الآنيَّة على كل شيء،تغلبت لدى المعظم على القيم والمثل والمبادئ العليا………….
عندما أرى أحدهم وقد عاد من الاغتراب أشفق لحالته،خاصة إذا كان متزوجا فقد خسرت الأسرة الترابط الأسري،خسرت الزوجة والأبناء الزوج وهم في أمس الحاجة له وصارت هناك ثغرات لا يمكن لثروات الدنيا أن تخفي القصور الحاصل،وحاجة الأبناء في مراحل التنشئة العمرية المختلفة إلى الأب الذي هو عمود رئيس من أعمدة البناء………….
أرى نفسي مصيبا في تمسكي بالبحث عن لقمة العيش في بلدي ورفض الاغتراب والانتقال إلى أي بلد آخر لتحسين الوضع المالي المتردي والحمد لله………….
في ختام الأمر علمتني الحياة أن أحمد الله ألف مرة لفقري ولضيق ذات اليد……………….
علمتني أن هناك ما هو أثمن من المتع الهشة…..
علمتني أن أحمد الله كل لحظة وكل يوم على الصحة والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة…..
علمتني أن لا أجزع عند الشدائد…….
علمتني أن أكون شفافا كعادتي ولا حرج………
علمتني أني سأحفظ لك حبا يا حاتم يدعوني إلى الدعاء لك كل يوم وكلما ذكرتك………….
(وإنا لله وإنا إليه راجعون)