لقطات رمضانية خاصة جدا
كتبهاعدنان حميدان ، في 14 أيلول 2009 الساعة: 19:34 م
v مصلو مسجد صبرية الخطيب في صويلح يستعينون بشركة أمن وحماية لضبط أمور النظام والحد من الفوضى في محيط المسجد أثناء صلاة التراويح من ضوضاء للصغار وإلقائهم للمفرقعات النارية و أصوات صراخهم غير المبرر واصطدامهم المتعمد بسيارات المصليين لتنطلق منها أجراس الإنذار ؛ حيث انتشر ثلاثة من عناصر الأمن والحماية بلباسهم الخاص على مداخل المسجد وشعر المصلون من أول ليلة بأثر وجودهم وإنجازهم مع المشاغبين الصغار من ابنائهم و ابناء جيرانهم بطبيعة الحال !.
لقطة رأيتها بنفسي استوقفتني بها عدة امور:
- تعاون مصلي المسجد بجهد من إمامه ولجنة رعايته لتذليل أي عقبة أمام بث روح الهدوء والسكينة في المسجد ولأداء الصلاة بخشوع، وهذا تعاون طيب وعمل يحمدوا عليه.
- إساءة كثير من اطفالنا لآداب دخول المسجد واحترام وقت الصلاة، وهذا يلمسه المراقب في معظم المساجد، حيث التجمع على باب المسجد أثناء صلاة التراويح والخوض في ملهيات كثيرة وارتكاب إساءات متفاوتة بين مسجد وآخر بحق المسجد والمصلين فيه، مما يطرح سؤالا مهما حول الدور الغائب للأئمة ومشرفي دور القرآن مع هؤلاء الأطفال ناهيك عن غياب دور المؤسسات الحاضنة لهم وعلى رأسها المنزل.
v سيدة فاضلة تقدم تبرعا لجمعية المحافظة على القرآن الكريم وتطلب إيصالا باسم عريس يحتفل بزفافه، ليتبين أنها تقدم هدية العرس( النقوط ) على شكل تبرع مالي وصدقة جارية باسم العريس لصالح تعلم وتعليم كتاب الله عز وجل .
موقف دفعني للإشادة والتأكيد على ان :
- جمعية المحافظة على القرآن الكريم باب خير عظيم يؤدي رسالة كبيرة وتلفت الناس لضروب جديدة في عمل الخير تحتاج لدعم دائم ومستمر.
- هذه السيدة الفاضلة سنت سنة حسنة بهذا التصرف وبأذن الله سأقتدي بها في اقرب فرصة، فأنعم بها و بفكرتها وبالأسرة التي أنجبتها وهي الفاضلة ميسون ابنة وزير الأوقاف الأسبق عبد خلف داودية أحد مؤسسي الجمعية.
v مع مساء أمس وانا أسير بسيارتي دخلت على طريق أحدهم فأشرت له معتذرا فظن أني ألوح إليه معاتبا فاستشاط غضبا ثم هدأت نفسه فيما بعد حين كررت عليه التحية.
السؤال هنا:
- لماذا إساءة الظن مقدمة على إحسانه؟
- لماذا الانفعال والتوتر سيدا الموقف باستمرار؟
- لماذ نلصق تهمة ذلك بشهر رمضان المبارك؟ وكأني بكثير منا في غير رمضان يتمتعون بحلم وأناة وهدوء بال ، وهم يعرفون انفسهم برمضان وبغير رمضان تثيرهم في كثير من الأحيان اتفه الأشياء.
رمضان شهر مبارك لقطاته كلها جميلة ، والتصرفات السلبية هنا او هناك تبقى الاستثناء لا الأصل و أي جهد يقدمه أي منا لزيادة أجوائه جمالا و عكس صياما واقعا معاشا بصورة إيجابية فيه أجر عظيم، وبورك لكل من كظم غيظا و قدم معروفا ، وإن رأى منكرا أنكره بحكمة وحسن خلق، و لا أجمل من التواصي بالدعاء فلا تنسوا أخاكم من صالح دعائكم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محليات أردنية, مشكلات اجتماعية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 7:57 م
اخي الكريم … الاعلامي الانيق عدنان حميدان .
مساء الخيرات .
صياما مقبولا وذنبا مغفورا باذن الله .
شكرا على هذا الادراج الذي يسلط الضوء على قضية مهمة وتعاني منها معظم المساجد … الا وهي فوضى الاطفال … مما يدفع للسؤال اين دور الاهل في تربية الطفل … الطفل الذي يترك للشارع … وقبل ان تكون ايذاء للمصلين … فهي خطر على هؤلاء الاطفال .
دمت بخير