قصة فتاة تحرسها الملائكة
كتبهاعدنان حميدان ، في 2 أيلول 2007 الساعة: 04:11 ص
أخواني وأخواتي هذه قصه منقولة اتمنى أن تعجبكم وهي قصه من واقع الحياه حدثت لفتاه مسلمه أثناء فتره دراستها في لندن ,إليكم تفاصيلها:
هذه قصة حقيقية حدثت فعلاً في لندن أحداثها تقشعر لها الأبدان
خرجت فتاة عربية (مسلمة) وملتزمه بتعاليم الدين الحنيف إلى عزيمة
لأحدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت
الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة
عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه.
نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار subway قد يكون
أسرع ، وتعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة
في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها
وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر.
وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة ،
وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها
الحوادث التي سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك
المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل ، فما أن دخلت صالة
الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في
البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن
تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ،وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه
وركبت القطار وذهبت إلى البيت.
وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها قرأت في الجريدة عن جريمة
قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة دقائق من مغادرتها
إياها،وقد القبض على القاتل.
ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة
دقائق من وقوع الجريمة ، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت عليه
وهو ذاك الرجل الذي كان معها بالمحطة
هنا طلبت الفتاةأن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب.
سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟
رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟
قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!
قال : نعم تذكرتك.
قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة؟
قال : كيف لي أن أقتلك , وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان
الضخمان اللذان كانا خلفك؟ سبحااااااااان الله فقد كان يحرسها بملكان وهي لم تراهم فتقربوا
من الله فأنه قريب ولكن ينتظر تقربكم منه
هذه قصة حقيقية حدثت فعلاً في لندن أحداثها تقشعر لها الأبدان
خرجت فتاة عربية (مسلمة) وملتزمه بتعاليم الدين الحنيف إلى عزيمة
لأحدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت
الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة
عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه.
نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار subway قد يكون
أسرع ، وتعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة
في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها
وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر.
وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة ،
وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها
الحوادث التي سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك
المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل ، فما أن دخلت صالة
الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في
البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن
تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ،وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه
وركبت القطار وذهبت إلى البيت.
وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها قرأت في الجريدة عن جريمة
قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة دقائق من مغادرتها
إياها،وقد القبض على القاتل.
ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة
دقائق من وقوع الجريمة ، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت عليه
وهو ذاك الرجل الذي كان معها بالمحطة
هنا طلبت الفتاةأن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب.
سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟
رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟
قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!
قال : نعم تذكرتك.
قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة؟
قال : كيف لي أن أقتلك , وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان
الضخمان اللذان كانا خلفك؟ سبحااااااااان الله فقد كان يحرسها بملكان وهي لم تراهم فتقربوا
من الله فأنه قريب ولكن ينتظر تقربكم منه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص, مختارات | السمات:قصص, مختارات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 4:27 ص
يا الله
والله انه المنة من رب العزة
سبحان الله
تذكر الله تجده اتجاهك
جزيت من رب العزة اخانا العزيز عدنان حميدان
اخوكم بالله
زياد دنون
فلسطين
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 5:22 ص
سبحانك يا رب
فقد حماها الله بالقران والسنة
يا رب اجعلنا من اهل القران والسنة
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 6:57 ص
أخ عدنان الحبيب … ليس من المنطقي لفتاة مسلمة ملتزمة أن تذهب خارج بيتها لوحدها وفي دار كفر ولمسافة بعيدة كهذه ولوقت متأخر من الليل بدعوى عدم الانتباه للوقت ، كل هذا ليس منطقيا ، ولكني أعلم أنه في تلك البلاد يسود كثير من الجهل بين المسلمين فلعلها وأهلها ممن ينطبق عليهم هذا الكلام ، إلا أنه وبسبب صدق التوجه إلى الله بالرغم من هذا الجهل كان حقا على الله أن يحميها والروايات الصحيحة المتعددة التي وردت بهذا الخصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين ثابتة ومعروفة ، وأذكر هنا القصة التي وردتك أخ عدنان عن ذلك الشيخ الكزخي إبان الاتحاد السوفييتي البائد الذي كان يصر على أن يحصل على دوره في نسخة المصحف التي كان وأهل قريته يتناوبون عليها بالتهريب عن السلطات بالرغم من كونه لا يعرف العربية ولا يحفظ سوى الفاتحة وواحدة أو اثنتين من قصار السور ، وعندما يأتي دوره لا تعدو قرائته إلا أن يضع اصبعه على كل آية ويقول: “هذا كلام ربي العظيم هذا كلام ربي العظيم ويبكي” فأكرمه الله عند وفاته برغم بساطته وجهله بسرب طيور غطى جنازته حتى المقبرة واستمر فوق قبره لأجل مسمى أمام أعين الناس فالله يعاملنا بما في قلوبنا طالما تعذرت أسباب طلب العلم.
إخوتي أخواتي ..أرجو عدم التردد في دخول مدونتي الخاصة http://loay07.maktoobblog.com وابداء تعليقاتكم وآرائكم مهما كانت عل الله تعالى ينفع بنا وبكم ، كما أدعوكم لزيارة الموقع
http://www.alqassam.ps/arabic/?action=vvideoes&&vid=12 فستجدون عروض فيديو أرجو منكم تحميل ومشاهدة العرض الذي عنوانه “اقتحام موقع ملكة….” عله يشحذ فينا من الهمة السمو ما يدفعنا لصدق الرجوع الى الله تعالى والتعامل مع هذه الدنيا وفقا لحقيقتها التي لا تغدو عندالله جناح بعوضة والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 7:05 ص
ردا على تعليق لؤي محمود لا يجوز لفتاة الخروج لوحدها, و لكن يجوز للشاب! لماذا؟
اذا كانت الفتاة ملتزمة كان الله معها حتى لو تأخرت الى ما بعد منتصف الليل اتمنى ان نخرج من العقلية المتخلفة و نمنح بناتنا القليل من الثقة اعتبارا بهذه القصة…
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 7:42 ص
والله إنها لقصة حقيقية وقد كان لي مثل تجربتها في روما مدينة التاريخ الروماني.
إن محطات القطار التي أنعم الله بها هذه المدن الغربية مليئة بالمستغلين و المتربصين لأي إنفراد لأي ضحية مهام كان جنسها أو جنسيتها.
أرجو من الله تعالى أن يهبنا مثل هذه النعمة قريبا في الأردن وأن نخطط قبل بدء التشغيل كيفية تأمينها من هكذا بشر.
والله المستعان.
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 10:33 ص
أختي الكريمة رشا
السلام عليك ورحمته تعالى وبركاته وبعد،،
بداية لست هنا بصدد التعريج على الألفاظ المستخدمة في تعليقك ورسالتك الالكترونية التي وجهتها إلي فالأمر ليس شخصيا بحال من الأحوال وإن كان حسن استخدام الألفاظ أدعى لحفظ الود وسمو الاختلاف، وإنما الأمر هو تمازج وتلاقح للأفكار نسأل الله تعالى أن يفضي في نهايته إلى إصلاح وتصحيح لكثير من أفهامنا وسلوكياتنا لتكون حياتنا وفق ما أراده الله جل شأنه لنا ووفق ما نحب لها أن تكون من الهنائة والطمأنينة والسعادة الممهدة لسعادة الآخرة آمين ، متوجها بالشكر والفضل للأخ عدنان لإتاحة المجال في مدونته مأجورا لهذا التمازج والتلاقح ، وبالرجوع الى تعليقكم الكريم أنوه لما يلي:
1) إن تعليقك كان على لفتة عابرة لم تتجاوز ربما 10% من موضوع تعليقي وليس على لب واجمالي التعليق الذي هو موضوعه ترسيخ المعنى الذي أراده الأخ عدنان من قصته والمتمثل بأن الله حام المؤمنين أمثال تلك الفتاة المؤمنة بطلة القصة طالما صدقوا قلوبهم وتوجههم إليه واتصالهم به وتوكلهم عليه.
2) أما بخصوص موضوع تعليقك فأرجو منك أختاه عدم التسرع في التأثر بالتيار الإعلامي الجارف الذي يسعى المصلحون أمثال الأخ عدنان لاختراقه بسبب تأثيراته التي تحرفنا عن التوازن في الفهم حتى نصل لدرجة أن نتغاضى عن أمور منطقية لا يجادل فيها اثنين ، فاللفتة التي وردت في تعليقي تتعلق بالوعي وحسن التصرف والبديهة وإن ارتبطت بالشرع، فلماذا يتم أخذ الأمر هذا المأخذ وما شأنها بموضوع الثقة الذي طرحته في ردك والذي كقاعدة عامة لا يناقش فيه اثنين ، أما أن نصل في فهمنا لدرجة التغاضي عن الفروق الطبيعية بين شرائح البشر المختلفة والتي لا يستطيع أن ينكرها أحد ومراعاتها كل وما يناسبه فهو أمر يحتاج منا إلى إعادة نظر متجردة وواعية ، وللتقريب سأسألك أختي سؤالا أرجو على ضوء إجابتك عليه فهم ما أردت توصيله في تعليقي شرعيا واجتماعيا ، هل يعامل الشيخ الكبير والطفل الصغير والمرأة والشاب بنفس الطريقة في كل الأمور والمواقف؟ راجيا من المولى عز وجل أن يلهمنا وإياك أن نكون من عبادالله الذين تكون أهواؤهم كما قال عليه الصلاة والسلام “تبعا لما جئت به”، شاكرا لك تفاعلك وسلام الله عليك ورحمته وبركاته
ملاحظة: أرجو عدم التردد في دخول مدونتي الشخصية
وابداء اي تعليقات أو آراء http://loay07.maktoobblog.com
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 12:12 م
جزاك الله كل خير اخي
ودمت بخير
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 2:20 م
ردا على الأخت رشا,قسما بالله اننا نسمع بعض المطالبات التي لا تنم الى عن الجهل والتعنت والغباء والغباء هنا ليست اهنة بل ه وصف,اختي الكريمة,
انا شاب ابلغ من العمر 22 عاما واستطيع ان اذهب الى اي مكان وبأي وقت لانني استطيع الدفاع عن نفسي اولا وثانيا والحمد لله لا يوجد لدي مفاتن لكي ينظر اليها حثالة الشوارع ممن يمكن ان يكونو متربصين في هكذا اوقات,فهل ما فهمته من كلامك صحيح؟؟ هل كون الفتاة ملتزمة يبيح لها ان تخرج في وقت متأخر؟؟؟؟ هل هذه هي الحرية التي يطالبون بها؟ لكن هل تعلمين ماذا؟ الامر اولا وأخير عائد الى طريقة التربية,فهنالك من تربت على ان لا تخرج من بيتها اصلا وهنالك من تربت على ان لا تخرج من بيتها الا ومعها احد المحارم وهنالك من تربت على الا تتواجد خارج بيتها لبعد المغرب وهنالك من لايوجد من يسال عنها لتتواجد لأنصاف الليالي. وكل يحصد نتائج ما يمشي عليه فمن منا يرضى ان تكون اخته وزوجته خارج المنزل لبعد الساعة العاشرة ليلا مثلا؟؟حتى لو كان هنالك شرطي في كل 10 امتار, فوا أسفاه لما نسمع من افواه النساء من مطالبات بال “الحرية”
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 2:35 م
لفت نظري قوة قصة الاخ عدنان ولفتة الاخ لؤي الطيبه وقصته المؤثره واستعجال الآنسه رشا واساءتها لشخص ابدى رأيه - هداها الله- اقول الآنسه لانها حتما ليست اما بعد ولم تعرف معنى ان يكون لديها بنات يتنقلن ويعشن في مجتمعات صعبه، والله اني لأسأل الله ان يحمي بناتي وبنات المسلمين من الصباح الى المساء واخشى عليهن -حماهن الله واكرمهن بخدمة هذه الامه في الاماكن والمجالات التي تناسب طبيعة هذه الجواهر الطيبه التي منحنا الله اياها -
اي رشا اي بنيتي
ان التخلف يكمن في ان يحجر على المرأه فتمنع من التعلم والتعليم والعمل والانخراط في المجتمع لخدمة الامه، اما ان يكون هناك حدود وخطوط حمراء في الحياه لكل من الشاب والفتاه - كل حسب طبيعته التي جبله الله عليها وهيأه لها - فهذا ليس تخلفا انه عين التحضر،ومن قال ان الابوين العاقلين يسمحان لابنائهما الذكور بالعودة المتاخره الى البيت؟؟؟؟؟
اتكلم لك وقلبي يمتلأ حرقة و يعتصر الما، لان أهلي في مرحلة من مراحل حياتي لم يصروا على رأيهم في موعد عودتي الى البيت نظرا لثقتهم العاليه بي والتي كنت لها اهلا ، وكان عدم اصرارهم فيما بعد سببا لتعرضي لمواقف لا احبها وتعلق قلبي بما لا يليق ولولا ستر الله وحلمه ورعايته لتهدم كل شيء في حياتي وحياتهم ( يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك) ولولا خفي لطف الله لانزلقت الى حيث لا احب ولا تحبين ولا يحب الله …
اي بنيه :
رفقا بنفسك وبأخواتك من بنات المسلمين واخوانك من ابناء المسلمين… ودعي هذا التخلف يحميهم مما لا تحمد عقباه واتركي هذا التخلف يقودهم للعلياء… هل تعلمين ان نهاية الدوله العثمانية - المتخلفه حسب رأي البعض- كان بداية تدهور الامه واحتلال بلاد المسلمين
اللهم احمي ابناء وبنات المسلمين اللهم احفظم من كل سؤء من اللهم قهم شر الاشرار
هداك الله وابقاك وسدد خطاك واسعدك
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 9:18 ص
السلام عليكم
اعتذر للاخ لؤي لم يكن قصدي التجريح والاهانة لكن استفزني ان لا ناخذ من القصة الا تاخر الفتاة بالليل,
انا فتاة تم منعي من الخروج لابسط الاماكن لعدم الثقة بينما صديقاتي يخرجن بدون سؤال مع انني احق منهن بالثقة, لذلك اغضب عند هذا الموضوع اعتذر مرة اخرى للاخ لؤي.
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 7:56 م
السلام عليكم…..جزالك الله اخ عدنان….يا اخواني و اخواتي لسنا هنا بصدد القتال….بل العبرة من القصة….ان من يحفظ الله يحفظه سبحانه….اختكم عاشقة الثرى الطهور