قصة يرويها لواء في الشرطة
كتبهاعدنان حميدان ، في 26 أيلول 2007 الساعة: 04:55 ص
أنقل بتصرف ما قاله د. عبد الودود شلبي
) لولا أن هذه القصة حقيقية ، و أن راويها كان قائداً للشرطة ، كما أن المجلة التي نشرها كانت من المجلات العالمية الرصينة و هي مجلة " حضارة الإسلام " التي كانت تصدر في سوريا في الخمسينات من القرن الماضي و كان رئيس تحريرها عالماً معروفاً هو المرحوم الدكتور مصطفى السباعي . أقول لولا هذا كله ما صدقت حرفاً واحداً مما ورد في هذه القصة العجيبــة !
يقول راوي القصه اللواء سليمان الالوسي : خرجت الى شاطئ "دجله" ابحث عن نسمه هواء فقد كانت الليله التي خرجت فبها الى شاطئ النهر ليله تحول فيها الجو الى ألسنه من اللهب ، و بينما كنت اجلس على الشاطئ و في الساعه الواحده صباحا بعد منتصف الليل شاهدت أعجب منظر في حياتي ..
كانت هناك " ضفدعة " تتجه من الشاطئ الأخر بسرعة عجيبة
و ما كادت تصل الى المكان الذي كنت أجلس بقربه حتى نزل من فوق ظهرها "عقرب" ثم رأيت العقرب تتجه بسرعهة الى كومة من القش .. و بعد دقائق عادت العقرب إلى الشاطئ حيث كانت تنتظرها الضفدعة فركبتها
ثم عادت إلى الشاطئ الأخر من حيث أتت !!
يقول اللواء سليمان : اتجهت الى كومه " القش" لأعرف سر هذه الرحله العجيبة الغريبة فوجدت شاباً نائماً فوق كومة القش فقلت : آه … مسكين لقد لدغته العقرب ثم عادت بعد أن فرغت من مهمة القتل !! .. غير أن المفاجأة كانت أكبر مما تصورت .. لقد استيقظ الشاب بعد أن أحس بوجودي .. ثم قام و سألني عن موعد صلاة الفجر ! و هنا كانت المفاجأة الأعجب .. حيث رايت أفعى " حيه " مقتولة يسيل منها الدم ممدة بجانب الشاب النائم .. لقد قتلتها العقرب قبل أن تتمكن تلك الأفعى من قتل هذا الشاب ! ثم عادت من حيث أتت بعد ان ادت مهمتها !!!!!!!!!!!!!!!سبحان الـــلـــــــــه……
يتابع لواء الشرطة قائلاً: عدت اسأل نفسي أيمكن لمثل هذا أن يحدث في مثل هذا العصر ؟؟ انها" كرامه " لهذا الشاب الذي انقذته العقرب من الموت!
لقد تحريت بحكم عملي السابق في الشرطة عن حياة هذا الشاب . فاخبرني احد مساعدي القدامى انه معروف بالصـــــــــلاح و التـــــــقوى و كان بــــــــــارا بوالديه الذين أقعدهما المرض و ظل سنوات طويلة لا ينام !! ســـــاهرا . على رعايتهما حتى يطلع الفجر و لم يدخر في حياته شيئا فقد انفق كل ما يملك على و الديه الذين ماتا و هما يدعوان له ، اتعرفوا في أي ليلة كان ذلك الدعاء وتلك الوفاة ، لقد كان ذلك في أعظم ليلة في ليلة القدر !!)
يقول راوي القصه اللواء سليمان الالوسي : خرجت الى شاطئ "دجله" ابحث عن نسمه هواء فقد كانت الليله التي خرجت فبها الى شاطئ النهر ليله تحول فيها الجو الى ألسنه من اللهب ، و بينما كنت اجلس على الشاطئ و في الساعه الواحده صباحا بعد منتصف الليل شاهدت أعجب منظر في حياتي ..
كانت هناك " ضفدعة " تتجه من الشاطئ الأخر بسرعة عجيبة
و ما كادت تصل الى المكان الذي كنت أجلس بقربه حتى نزل من فوق ظهرها "عقرب" ثم رأيت العقرب تتجه بسرعهة الى كومة من القش .. و بعد دقائق عادت العقرب إلى الشاطئ حيث كانت تنتظرها الضفدعة فركبتها
ثم عادت إلى الشاطئ الأخر من حيث أتت !!
يقول اللواء سليمان : اتجهت الى كومه " القش" لأعرف سر هذه الرحله العجيبة الغريبة فوجدت شاباً نائماً فوق كومة القش فقلت : آه … مسكين لقد لدغته العقرب ثم عادت بعد أن فرغت من مهمة القتل !! .. غير أن المفاجأة كانت أكبر مما تصورت .. لقد استيقظ الشاب بعد أن أحس بوجودي .. ثم قام و سألني عن موعد صلاة الفجر ! و هنا كانت المفاجأة الأعجب .. حيث رايت أفعى " حيه " مقتولة يسيل منها الدم ممدة بجانب الشاب النائم .. لقد قتلتها العقرب قبل أن تتمكن تلك الأفعى من قتل هذا الشاب ! ثم عادت من حيث أتت بعد ان ادت مهمتها !!!!!!!!!!!!!!!سبحان الـــلـــــــــه……
يتابع لواء الشرطة قائلاً: عدت اسأل نفسي أيمكن لمثل هذا أن يحدث في مثل هذا العصر ؟؟ انها" كرامه " لهذا الشاب الذي انقذته العقرب من الموت!
لقد تحريت بحكم عملي السابق في الشرطة عن حياة هذا الشاب . فاخبرني احد مساعدي القدامى انه معروف بالصـــــــــلاح و التـــــــقوى و كان بــــــــــارا بوالديه الذين أقعدهما المرض و ظل سنوات طويلة لا ينام !! ســـــاهرا . على رعايتهما حتى يطلع الفجر و لم يدخر في حياته شيئا فقد انفق كل ما يملك على و الديه الذين ماتا و هما يدعوان له ، اتعرفوا في أي ليلة كان ذلك الدعاء وتلك الوفاة ، لقد كان ذلك في أعظم ليلة في ليلة القدر !!)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص, مختارات | السمات:قصص, مختارات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 8:08 ص
ماذا يجب ان يكون دعاء الوالدين حتى اصل الى هذه الدرجه؟؟؟؟لان والدتي تدعو لي بالتوفيق لكن دعاءها دائما يكون دنيويا؟؟؟؟اي يخص امور الدنيا من نجاح و رزق….
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 9:33 ص
oh my god………..we have to be nice to our parents and serve them with no limit………….god bless all our parents and guide them………..
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 10:13 ص
الى السيد عدنان كل عام وانت بخير لقد انتها الشهر الثاني في مدرسة زهران الثانوية للبنين ولا يوجد معلم للغة الانجليزية وقد تكلم زوجي مع مديرية التربية وردت علية السكرتيرة بارسال المعلومة لمدير التربية ولا يوجد حتى الان معلم لمدرسة زهران الثانويةللبنين عبدون ارجو منك المتا بعة للصفوف الرابع والخامس مع جزيل الشكر ا ارجوا عدم ذكر الاسم
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 1:28 م
كلام رائع وجمل مزيدا من التقدم والنجاح
اهلا بكم في منتديات شباب العقبة
http://www.aqabaclub.com
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 2:49 م
وفقك الله لما يجب ويرضى . القصة ذات مدلول رائع ولكن يصعب التصديق بانها في زمننا هذا . عموما رحم الله والدينا ووالد والدينا وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات . والى الامام يا ابو حميدان
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 8:25 ص
جزاك الله خيرا نصدق بر الوالدين يفعل اكثر من ذلك جعل سيدنا ابي بكر وسيدنا عمر وهم عملاقة الاسلام ان يطلابان الدعاه من التابعي اويس القرني الذي كان بار بوالدة
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 8:42 ص
استاذ عدنان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً على ما تقوم به
الرجاء زيارة مدونتي وابداء الرأي
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 4:34 ص
السلام عليكم رحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي عدنان على القصة الرائعة وكم نتمنى ان يكون فينا امثال هذا الشاب التقي البار بوالديه فمن كان مع الله وكان يراقب الله في كل قول وكل فعل يقوم به يسخر الله كل شيء حوله ويذلله له
فــ يا الله
كل الاماني في ان نسير في خطى الايمان ليحل علينا الامن والسلام برعاية الرحمن
مودتي وتقديري
“سمر”