قصة الرائعة التي أصر على طلاقها
كتبهاعدنان حميدان ، في 28 تشرين الأول 2007 الساعة: 05:40 ص
وقف الزوج امام القاضي يحكي ويشكي ويشرح اسباب ودوافع الطلاق حتى لم يدع شيئاً لم يقله ..
بينما وقفت الزوجة الصامته ولم تنطق بكلمة … قال الزوج .. تصور يا سيادة القاضي .. اول يوم رأيتها
فيه كانت في زيارة الى بيت الجيران فأوقفت سيارتي عند الباب الخلفي وذهبت لأتلصص من بعيد، وما
هي الا ثوان حتى سمعت صوت اصطدام عظيم فهرعت لأجد عربة جمع القمامة قد هشمت سيارتي.
وفي اليوم الذي ذهب اهلي لخطبتها .. توفيت والدتي في الطريق وتحول المشوار .. من منزل العروس
الى مدافن العائلة .. وفي فترة الخطوبة كنت كل مرة اصطحبها الى السوق يلتقطني الرادار. واذا حدث
وخففت السرعة استلمت مخالفة مرورية بسبب وقوف في مكان ممنوع !! فهل هذا طبيعي سيادة القاضي ..؟!
ويوم العرس شب حريق هائل في منزل الجيران، فامتدت النيران الى منزلنا والتهمت جانباً كبيراً من
المطبخ. وفي اليوم التالي جاء والدي لزيارتنا فكسرت ساقه، بعد ان تدحرج من فوق السلم ودخل
المستشفى وهناك قالوا لنا انه مصاب بداء السكري على الرغم من تمتعه بصحة جيدة واخذناه للعلاج الى
الخارج ولم يعد يومها للبلاد … الى الآن. وكلما جاء اخي وزوجته لزيارتنا، دب خلاف مفاجئ بينهما،
واشتعلت المشاجرات واقسم عليها بالعودة الى بيت اهلها. وكانت كل عائلة تهمس لي بأن زوجتي هي
سبب المصائب التي تهبط علينا، لكنني لم اكن اصدق فهي زوجة رائعة وبها كل الصفات التي يتمناها كل
شاب .. لكن يا سيادة القاضي .. بدأت ألاحظ ان حالتي المادية في تدهور مستمر وأن راتبي بالكاد يكف
ي مصاريف الشهر، وبالامس فقط، فقدت وظيفتي .. فقررت الا ابقى هذه الزوجة على ذمتي ..!
فأمر القاضي أن يرد زوجته الى عصمته وأقنعه بأن كل هذه الحوادث طبيعية لا دخل لها فيها، وأن
تشاؤمه منها مبعثه اللمز المتواصل عنها. لكن قبل ان يغادر الرجل القاعة مع زوجته، تسلم القاضي
رسالة بإنهاء خدماته .. فعاد القاضي ونادى على الزوج .. وقال له .. اقولك .. طلقها يا ابني .. طلقها ..
طلقها بسرعة ..
____________ ____
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص, مختارات, مشكلات اجتماعية | السمات:قصص, مختارات, مشكلات اجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 7:45 ص
السلام عليكم
أضحكتنا يا اخ عدنان ولكن
لماذا يطلق نذير الشؤم حتى في المزاح على المرأة؟
مع علمي أن القصة لم تأتي الا على سبيل الدعابة ، لماذا ؟؟؟
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 7:28 م
هذه المدونات تشبه الجدران والجدران دفاتر المجانين
( من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت )
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 1:47 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا يا اخ عدنان وما فض فوك من الخير الذي تنشره عن طريق الاذاعة والمدونة
والله من وراء القصد
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 7:59 م
وانت يا اخ عدنان هل اصابك مكروه بعد كتابة القصة؟؟
الحمد لله على سلامتك
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 5:48 ص
لكن الرسول الكريم نهانا عن التشائم، وفي هذه القصة اسائتين:
تلميح وايحاء للانصياع للتشائم وتصديقه والانسياق له
واهانة للمرأة التي لا ينقصها اهانات أخرى باعتبارها نذير شؤم!
أتمنى أن تحسن اختيار مواضيعك في المرات القادمة،
فمالفائدة أن تضحك شخصين وتهين المئات؟
أتمنى ألا يتعصب أحد لرأي عدنان لنمجرد أنه عدنان، فهو بشر حسنه حسن، وقبيحه قبيح،فلنصدقه النصيحة…خدمة لأهداف اذاعتنا الغالية.
ونحن نحبك يا عدنان،
واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.
نوفمبر 3rd, 2007 at 3 نوفمبر 2007 9:51 م
اخيرا هناك من يقرأ هذه المدونه بعقل ..
غريب ان القراء ينجرفون وراء عواطفهم دون التدقيق فيما يكتب ودون مناقشة ما يقرأون
من الملفت للنظر ان الاستاذ عدنان - الذي ندعو له بالاخلاص كاعلامي اسلامي- لا يرد ابدا على الانتقادات فهو من عشاق المديح فلو سمعت برنامج صوت حياة لسمعت عدد التعليقات الايجابيه والتحيات ورسائل الاعجاب التي يقرأها من المستمعين حول نفسه وهنا لا يرد على التعليقات الجاده والهادفه او لا يوضح موقفه ان كان يملك موقفا
ونسأل الله لنا وله الاخلاص
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 7:10 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضحكتنا يا دكتور عدنان حميدان
الله يجزاك كل خير
وردا على التعليقات
قال الحبيب المصطفى علية السلام (إنما الأعمال بالنيات……..)
والأغلبيه وانا متاكد يعلمون انك لم تقصد الاساءه
وبصراحه ان الواحد يعمل اعمال سيئة ويزعل عندما ينتقده الأخرين أو ينصحه
وتلقاه في انتقاد الناس الأول في القائمه
طبعا إلا من رحم الناس
وهذه القصه ما فيها اساءه مباشره ومقصوده
بل طرحت من اجل الدعابه
وشكرا لك يا استاذ
خالد باذيب - اليمن
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 7:14 م
تصحيح لما سبق
** إلا من رحم الله
وشكرا
خالد باذيب - اليمن