تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net


ارحموا أهل البلاء واحمدوا الله

كتبهاعدنان حميدان ، في 26 شباط 2008 الساعة: 05:53 ص

عن أبي الجلدان : أن عيسى بن مريم عليه السلام ، أوصى الحواريين : لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله عزوجل ، فتقسوا قلوبكم ، وإن القاسي قلبه بعيد من الله عز وجل ولكن لا يعلم …ولا تنظروا إلى ذنوب الناس كأنكم أرباب ، ولكنكم انظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد ، والناس رجلان : معافى ومبتلى ، فارحموا أهل البلاء في بليتهم ، واحمدوا الله على العافية … وعن عمرو بن ميمون رحمه الله ، قال : رأى موسى عليه السلام رجلا عند العرش فغبطه على مكانه ، فسأل عنه ، فقالوا : كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ، ولا يمشي بالنميمة و لايعق والديه .

 لنتأمل هذه المعاني ولنستشعر هذه الوصايا

والله الموفق

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “ارحموا أهل البلاء واحمدوا الله”

  1. خير الكلام ما قلّ ودلّ

    وصية رائعة ما احوجنا لها وما احوجنا لان ننظر لانفسنا نظرة العبد لا الرب

    شكرا اخ عدنان

  2. يكفي فخراً لمن انشغل بذكر الله 3 أمور:

    الأول:قول الله تعالى:(فاذكروني أذكركم)…فإن الله ذاكرٌ من يذكره،وهذا فضل عظيم لمن يذكر الله

    الثاني:الحديث القدسي:(قال الله تعالى:أنا عند ظن عبدي بي،وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه،ذكرته في نفسي،وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأ خير منهم)

    الثالث:الحديث النبوي:(لا يقعد قوم يذكرون الله الله إلا حفتهم الملائكة،وغشيتهم الرحمة،ونزلت عليهم السكينة،وذكرهم الله فيمن عنده)

    فهنيئاً لمن انشغل بذكر الله كثيرا….وليبشر فإن الله تعالى سيعطي عبده الذاكر ما وعده به…(ومن أوفى بعهده من الله)

  3. أخ عدنان أريد أن أشاركك في حملتي التي رفعت لها شعار ( نصرة غزة خير من عمرة وحجة ) فصوتك صوت حياة أعلى من صوتي و الله يقضي بهبات وافرة لنا ولكم في الدرجات الآخرة :

    حملة ( نصرة غزة خير من عمرة وحجة )

    لأن الله عزوجل يقول : ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله و اليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله و الله لا يهدي القوم الظالمين ) و كأن الله يريد أن يلفت انتباهنا إلى أن جنس أعمال الجهاد أفضل من جنس أعمال الحج .

    و لأن العمرة سنة و نصرة أخيك المسلم و فك الحصار عنه و إعانته على الجهاد واجب

    و لأن 80% ممن يحج قد حج حجة الفريضة التي أوجبها الله عليه و يساهم في زحام شديد و تضييق على حجاج بيت الله الحرام

    و لأن المفاهيم تحتاج في حس المسلمين اليوم إلى تقويم يجعلهم ينفقون بسخاء و يشعرون بسعادة كبيرة إذا انفقوا على الجهاد وبناء المصانع و المشروعات النافعة للإسلام و المسلمين كما ينفقون بسخاء على رحلات الحج و العمرة و حفظ القرآن

    أطلقنا حملة ( نصرة غزة خير من عمرة وحجة )

    وهذه الحملة ببساطة تريد أن تقول :

    من يريد أن يعتمر هذه السنة فليقدم تكاليف رحلة العمرة لأهلنا المحاصرين في غزة و نسأل الله أن يكتب له أجر العمرة و أجر النصرة

    و من يريد أن يحج هذا العام فليقدم تكاليف رحلة الحج لأهلنا المحاصرين في غزة و نسأل الله أن يكتب له أجر الحجة و أجر النصرة

    إن فعلنا ذلك نوفر بلغة الرياضيات و الحساب ما يلي :

    1) لنفترض أنه في هذا العام سيعتمر 5 مليون ( رقم معقول )

    كلفة المعتمر تقريباً ( 120) دينار أردني قبل الغلاء يعني تقريباً 150 دولار

    فإذا افترضنا أن 2 مليون قد اقتنعوا بهذه الفكرة

    إذن النتيجة ( 300) مليون دولار أمريكي

    2) ثم لنفترض أنه في هذا العام سيحج 2 مليون ( رقم معقول )

    كلفة الحاج تقريباً ( 700) دينار أردني قبل الغلاء تقريباً ألف دولار

    فإذا افترضنا أن مليون شخص قد اقتنع بهذه الفكرة

    إذن النتيجة ( مليار ) دولار

    يا سلام

    نحن نتحدث عن مليار و نصف المليار يقدمه المسلمون

    عامة المسلمين لا أغنياؤهم و لا رؤساؤهم ولا كبراؤهم ولا علماؤهم

    عامة المسلمين يمكن أن يقدموا مليار و نصف المليار دولار لإخواننا في غزة في عام 2008

    لو فقهوا أن نصرة غزة مقدم الآن _ كما أفهم الإسلام _ على عمرة أو حجة

    تبقى قضية حتى تكون حملتنا ذكية و خطتنا ألمعية كيف سيصل المال لأهل غزة ؟؟

    إذا كانت القضية في المال فوصوله سهل و هناك عدد من القنوات الشعبية والرسمية تستطيع إيصاله

    لكن السؤال الأصعب هب أن المال وصل إليهم كيف سيشترون البضائع و الحاجيات و …..

    أيضاً سهلة يتم الاتفاق بين حركة حماس و الحكومة المصرية على السماح للجنة غزاوية تشرف عليها حماس بدخول مصر شهرياً لشراء احتياجات القطاع من وقود وغاز وطعام وشراب و ….و توزيعه على أهل القطاع

    مصر تضمن أنه لن يحدث ( اجتياح ) لأراضيها كما حدث سابقاً

    وهي أيضاً تعكس صورة إيجابية لتخفيف الحصار عن أهلنا

    وتستفيد أيضاً من ضخ أموال في اقتصادها الوطني ( لأنهم لن يحصلوا على البضائع منة أو هبة أو بأسعار تفضيلية )

    و أهل غزة يتنفسون من الرئة المصرية من الهواء الإسلامي العربي بما يعينهم على الصمود وكسر الحصار

    و الأقلام التي طالبت بإغلاق المعبر تكسر و الأصوات التي انطلقت تريد كسر أقدام الفلسطينيين تصمت

    وبالتالي نكون قد استطعنا ان نحل المشكلة في انتظار الخطة و الخطوة القادمة

    إذن شاركنا حملة ( نصرة غزة خير من عمرة وحجة )

    أرجو التعليق و التفاعل مع هذا الموضوع

    أرجو كل من اقتنع بالفكرة و أراد تطبيقها مراسلتي عبر البريد الإلكتروني

    amjadche2002@yahoo.com

    أو من خلال مدونة اكتشف نفسك

    amjadche2002.maktoobblog.com

    Amjad Nasrallah



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي