هذا في الكويت فماذا عن الأردن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كتبهاعدنان حميدان ، في 28 شباط 2008 الساعة: 06:59 ص
كتب عامر محمود من الكويت للأسواق نت حول الديون في الكويت
قضية القروض المتعثرة في الكويت قصة ميلودرامية نسجتها أيادي كويتية وغذتها سياسات مصرفية خاطئة وتشابكت عروقها بمرارة إنسانية واجتماعية عانى منها الكبير قبل الصغير وهددت أسراً بأكملها وشردت أطفالاً لم يبلغوا الحلم بعد.
مصادر في وزارة الداخلية والعدل قالت إن 3 من بين 10 موظفين كويتيين ه على ذمة قضايا مالية في انتظار السجن والعدد في تزايد مستمر ، وقدرت تلك المصادر عدد المطلوبين بنحو 60 ألف موظف كويتي يمثلون 6% من أبناء شعب الكويت.
وأضافت لو افترضنا أن هناك 200 ألف موظف في الكويت لكان هناك 30% منهم تقريباً في دائرة المطلوبين أمنياً وهو رقم قابل للزيادة مستقبلاً في ظل إقبال الأفراد على الاقتراض لتلبية احتياجاتهم المتزايدة وبصورة مستمرة.
وحسب بيانات اللجنة الاقتصادية والمالية في مجلس الأمة والبنك المركزي الكويتي ، يبلغ عدد المعسرين 9089 معسر غير قادر على السداد ، ليصبح الأمر شوكة حقيقية في ظهر كل كويتي ، ففي كل بيت مطلوب وفي كل دائرة حكومية متغيبون ومطلقون بالجملة وأطفالاً مشردون.
أم أحمد علي ( 55 عاماً) سيدة كويتية ضاق بها الحال عندما فوجئت أن ابنها مطالب بتسديد 40 ألف دينار( الدولار=0.278 دينار) قيمة قروض حصلها من البنوك وشركة سيارات وأدت المطالبات البنكية له إلى تغيبه المستمر من العمل والفصل في نهاية الأمر.
أما يوسف أحمد ، فقد ابنه ذراعه في حادث سير وقام بتركيب يد صناعية له باقتراض 30 ألف دينار من أحد البنوك بعد رفض مسؤولي وزارة الصحة دفع تكاليف العلاج بالخارج على أساس أن هناك علاجاً لابنه في الداخل وقال لـ "الأسواق.نت" إن فوائد القرض تضخمت لتزيد على أصل الدين ولتبلغ 100 ألف دينار.
ثامر منصور قال لـ "الأسواق.نت" إن ابنه متورط في ديون كثيرة بلغت آلاف الدينارات فالكل يطالبه من شركة السيارات إلى الأجهزة الكهربائية إلى قرض المنزل ، وقال ساخراً لقد اكتشفت أن كل منازل زملائي المتقاعدين مطلوبة على ذمة قضايا مالية.
يا جماعة هذا عن الكويت فماذا عن الأردن؟ الناس يعانون ؟ البعض دبر نفسه برسوم الجامعة لهذا الفصل فماذا عن الفصل القادم وماذا عن الفصل الذي بعده وبعده ؟؟؟؟؟؟؟؟
يا اهل الأردن ؟ يا أهل الدول العربية الطفرانة ؟ طولوا بالكم واتقوا ربكم ؟ وانتبهوا لأنفسكم ، لا أقول : لا تطالبوا بحقوقكم ، بل على العكس : الساكت عن الحق شيطان اخرس ، لكن بنفس الوقت لا تغرق نفسك بأشياء أنت لست على قدرها ، الظروف الاقتصادية تزداد صعوبة ، والضنك يزيد، علينا اللجوء لله أولا ومن ثم الاقتصاد في النفقة فهذا نصف العيش
والله الله يستر الناس ويعينهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محليات أردنية, مشكلات اجتماعية | السمات:محليات أردنية, مشكلات اجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 1:14 م
لا حول ولا قوة الا بالله
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 6:17 م
لا حول ولا قوة الا بالله
استاذي عدنان حميدان
احببت ان اشكر لك روعتك
واحببت ان اؤكد هنا لك اني ارسلت لك بريدا انتظر الاجابة عليه بعون الله