تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net


مهارات تقديم البرامج الإذاعية الحوارية

أيار 9th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , إعلام

مهارات تقديم البرامج الإذاعية الحوارية

إعداد : عدنان محمد حميدان
135pic 
 من اليمين : د.احمد نوفل ( الداعية والاستاذ الجامعي الأردني)نبيل الخطيب مسؤول البث في حياة إف أم وعدنان حميدان
 
ما من سبب يمكن أن يبرر عدم كون الإنسان متحدثاً لبقاً، فاللباقة في الحديث من العوامل الحاسمة التي تحدد نجاحنا أو إخفاقنا.
ليان إيشلر
 
يقول ليونارد
 بعض المواقف تحتاج من المحاور وقاحة دهون الثعابين، والبعض الآخر يحتاج إلى تسامح القساوسة
تسهم البرامج الحوارية عموما في إثراء النقاش الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والديني حول مختلف القضايا التي تهتم بالموضوع محل النقاش، وتشكل الحوارات مرجعاً يمكن الوثوق به في بعض القضايا التي تمس شرائح واسعة من المجتمع.
تستخدم كلمة حوار Dialogue كما تستخدم كلمة Interview كقالب فني للبرامج، فالحوار كقالب إذاعي يعرف بأنه محادثة ذات هدف أي أن القائم بالحوار يجرى الحوار لهدف معين في إطار أهداف الخدمة الإذاعية، وبما أن الحوار محادثة فهذا يعني أن هناك أكثر من شخص ربما شخصين أو ثلاثة يتحاورون.
وبناء على ما سبق يمكن تعريف الحوار الإذاعي بأنه لقاء هادف بين المذيع والضيف حول موضوع معين يهم الجمهور ويقوم هذا اللقاء على التفاعل المتبادل وفق المعايير الإذاعية.  
(النيرب ،2007)   
 
أهداف البرنامج الحواري :
1.    زيادة المعرفة حول موضوع الحوار و تقديم وجهات نظر جديدة .
2.    مساحة لتبادل الأفكار والآراء,
3.    البحث عن حل لمشكلة ما.
4.    تسليط الضوء على قضية ما.

أنواع
الحوار
حوار الرأي: وهو يستهدف التعرف على رأي الضيف في موضوع معين سواء كان هذا الضيف عالماً أو أديباً.
حوار الشخصية: ويستهدف تسليط الضوء على الشخصية من جوانبها المختلفة وليس مقصوراً على الشخصيات المشهور بل يمكن أن يستهدف شخصيات غير معروفة للجمهور.
حوار المعلومات: وهذا النوع من الحوار يستهدف الحصول على معلومات معينة من الضيف بشأن موقف أو قرار معين ويتم اختيار الضيف بناء على إمكانية الضيف بأن يدلي بمعلومات معينة تهم قطاعا واسعا من الجمهور. (نيرب ،2007)
 
تصنيفات الحوار :
·       الحوار الفردي: وهو الحوار الذي يجري مع شخص واحد فقط.
·       الحوار الثنائي: وهو الحوار الذي يكون في شخصين.
·       الندوة الحوارية: وهو وجود أكثر من شخصين في الحوار يتدخل كل واحد منهم في جوانب محددة من الموضوع المحدد للندوة الحوارية.
شروط المحاور الإذاعي
هناك شروط محددة يجب أن تتوافر في المحاور ليكون حواره ناجحا ، ولكنه ابتداء : يجب أن يشعر من داخله أنه محبوب ومقبول ممن حوله ، حتى ولو خالفهم في الرأي، وأن يضع باعتباره  أن الناس سيشعرون بالسعادة عند لقائه وعند سماع صوتـه. ( ماجيو ،2007) بيد أن هناك شروط محددة يجب أن تتوافر بالمحاور ، منها :
الشخصية:
لا يأتي الحضور العام للمقدم من الشكل والهيئة بقدر ما يأتي من الثقة والواعي الذي يمنح الثقة بالنفس فهيبة المقدم هي التي توحي الثقة بالنفس وهما مصدر النجاح في التقديم.
السيطرة على الموقف:
وهي تأتي في مرحلة ما بعد السيطرة على الموضوع، ويقصد بها السيطرة على الضيف، وتتوفر هذه السيطرة وفق الآليات التالية:
§       منع الضيف من الحديث خارج الموضوع.
§   في حاله عدم استماع الضيف للسؤال الجديد ومواصلة الحديث عن الموضوع القديم يجب على المقدم رفع الصوت لإسكات الضيف (مقابلات النشرات الإخبارية).
§       منع الضيف من تجاهل السؤال عبر طرق هروب معروفة عند المقدمين.
§       الإصغاء الكامل وبانتباه إلى ما يقوله الضيف وعدم الانشغال بتحضير السؤال الذي يلي سؤال النقاش.
§   يختلف اللسان والمقدرة اللغوية من ضيف إلى آخر فهناك بعض الضيوف قد يجيبون على الأسئلة بإسهاب يستغرق كامل وقت الحلقة وآخرون قد يجيبون على كل الأسئلة في أول الحلقة.
 
عدم الركون إلى الضيف من كونه يستطيع التطرق إلى أبرز جوانب الموضوع فقد يتعمد تجاهل بعض الأساسيات التي ترغب في كشفها أو الاستقصاء عنها.
عدم الركون إلى الضيفين المتناقضين لإثارة القضايا التي يرغب بسماعها الجمهور.
نيرب،2007)
تحذير…تحذير…تحذير
لا تدخل في حوار أو مقابلة مفتعلة معروفة سلفاً النتائج مثل الحديث عن الأنماط التي تروج للدعاية والترويج المباشر لوسيلة إعلانية، فلا يصح أن نستضيف رئيس الإذاعة أو الممول لأنه الحديث سيكون حديث مفتعل وبدون جدوى ولكن ممكن أن نستضيف مدير البرامج للحديث عن البرامج الجديدة التي تقدمها الإذاعة دون مدح أو ثناء للمحطة الإذاعية
(نيرب،2007)
مهارات المذيع المحاور :
§   مهارات الإنصات، ومهارات التحدث وتتقدم مهارات الإنصات على مهارات التحدث لأن الإنصات أشد أهمية كما أنه من مستلزمات التحدث بكفاءة عالية وأول مقتضيات مهارة الإنصات أن يركز مذيع الحوار على مضمون حديث الضيف فالتركيز من شأنه أن يساعد المقدم على صياغة أسئلة جديدة تثري موضوع الحوار.
§   على المحاور أن يجعل من كل حوار وسيلة لتنمية قدرته العقلية في التحليل والتفسير والاستنباط والاستنتاج لذا يقال أن الإنصات الجيد يعني بذل المزيد من الجهد والطاقة، فالمنصت الجيد قد يسمع دقات قلبه.
§   إذا كان الضيف يتحدث بسرعة فعلى المحاور أن يتابعه ولا يقول أن يتحدث بسرعة ولا يمكن فهمه بهذه الطريقة لأن المحاور سيصبح عندها محاور سيئ يكرر ما كتبه من أسئلة وملاحظات دون الانتباه إلى مضمون حديث الضيف.       
§   من أهم مهارات المحاور الاتزان الانفعالي فكثيراً ما نملس عناصر من الانفعال الزائد أو المصطنع من جانب بعض المحاورين الأمر الذي يؤدي إلى انحراف المحاور عن منهجية حواره وبالتالي تضيع الأفكار الأساسية المرتبطة بهدف البرامج.
§   المرونة، تجعل مذيع الحوار يتعامل بكفاءة مع المشكلات التي تواجه كما تجعله يتعامل بعقل مفتوح مع ضيوفه حيث يصبح الجميع أحرار في إبداء وجهات نظرهم.
§       القدرة على ضبط سرعة حديثه واستخدام السرعة متى رغب والإبطاء متى لزم بصورة تمكنه من السيطرة على مجريات الحوار.
§   امتلاك خبرة وحصيلة لغوية تمكنه من توظيف هذه الحصيلة في سياقها الاجتماعي المناسب، فالمذيع الذي يمتلك ثروة لغوية لن يجد حرجاً في استخدمها متى لزم الأمر كما أنه يكسب احترام الضيف والجمهور.
على المحاور أن يمتلك حصيلة ثقافية واسعة فليس عليه أن يخصص حواراته في جانب معين، ولكن عليه أن يوسع قراءته بما يفيد موضوعات الحوارات المطروحة. 
كيف نتجنب الأخطاء الثلاثة؟
·   الخطأ الأول: يكون لدى مذيع الحوار معرفة عميقة بالموضوع ويعمل على إظهار ذلك ليؤكد فكره أنه أكثر علماً من الضيف بالموضوع وقد يجيب على الأسئلة.
·   الخطأ الثاني: يكون المذيع لا يعرف شيئاً عن الموضوع فيصبح دورة قزمياً في المحاورة ويكون الضيف هو القائد والموجهة للحوار وهنا يكون الحوار جامداً وينعدم التفاعل بين الضيف والمقدم.
§       الخطأ الثالث: المعرفة المشوهة العمياء بمعنى أن المحاور لا يجهد نفسه في المعرفة الصحيحة المسبقة وإنما يحاول أن يعرف بعض المعلومات من الضيف قبل الحوار وقد يطلب من الضيف أن يحدد موضوعات الحوار قبيل بدأ الحوار أو النقاط التي يرغب في الحديث عنها.  
اختيار الضيوف
وهو الشخص الذي يتحاور معه المذيع حول موضوع

المزيد


كيف نتعامل مع هذا الإغراق الإعلامي الهائل ؟

آذار 22nd, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , إعلام, ثقافة

التعامل مع الإغراق الإعلامي الهائل والمخيف
بقلم / عدنان محمد حميدان
الاهتمام بالأسرة أساس التربية والتغيير نحو الأفضل ، والإعلام شريك أساسي في هذه العملية التربوية - شئنا أم ابينا – بل ويلعب أحياناً دوراً أكبر من الأب أو الأم بالتأثير في الناشئة ، فهل الأباء والأمهات يعون الدور الذي تلعبه المؤسسة الإعلامية بمختلف أشكالها في التأثير بأفراد أسرتهم ؟ وتحديد اتجاهات وقيم أبنائهم ؟ وإن كان بعضهم على قدر من الوعي لذلك فهل يملك الخبرة أو الدراية للتعامل مع وسائل الإعلام ؟ ومن يملك الخبرة هل يملك السيطرة وهل يمكنه مراقبة ومتابعة أبنائه ؟ هل لديه القدرة على التأثير في المؤسسات الإعلامية – خصوصاً المحلية منها - ؟ أحاول من خلال هذه الورقة الإجابة على هذه الأسئلة وما يلزمها من مقدمات أو خلفيات علمية في سياق الموضوع .
مفهوم الإعلام
كلمة الإعلام مشتقة من العلم , تقول العرب“ استعلمه الخبر“ فأعلمه إياه يعني صار يعرف الخبر بعد أن طلب معرفته فلغويا يكون معنى الإعلام نقل الخبر وهو نفس المعنى الذي يطلقه العلماء على عملية الإعلام يقول الدكتور عبد اللطيف حمزةالإعلام هو تزويد الناس بالأخبار الصحفية والمعلومات السليمة وبالحقائق الثابتة … الخويقول فرنان تيرو “ “الإعلام هو نشر الوقائع والآراء في صيغة مناسبة بواسطة ألفاظ أو أصوات أو صور وبصفة عامة بواسطة جميع العلامات التي يفهمها الجمهور . “
أما تعريف الإعلام باعتباره نشاطا اجتماعيا فان أوضح تعريف له هو ما وضعه العالم الألماني “أتجورت “ بان الإعلام هو التعبير الموضوعي عن عقلية الجماهير ولروحه  أو ميولها واتجاهاتها في نفس الوقت .
وثمة تعريفات للإعلام عديدة فيعرفه “ريدفيلد“ بأنه المجال الواسع لتبادل الوقائع والآراء بين البشر . بينما يعرفه “ريفيز“ بأنه يشمل كافة طرق التعبير التي تصلح للتفاهم المتبادل .
وفي الحقيقة الإعلام مفهوم عصري ينطبق خاصة على عملية الاتصال التي تستعمل الوسائل العصرية  من صحافة وإذاعة وتلفزة , ولم يطلق قديما كلمة الإعلام على عملية الاتصال بل عرف الدين الإسلامي الحنيف نوعا من الاتصال سمي بالتبليغ أو الدعوة وهو أقرب إلى المفهوم العصري للإعلام وهي كلمة مستحدثة ترجمت من اللغات الأوروبية information وحاول واضعوها أن يؤدوا أحسن ما يمكن المعنى الذي تحمله.
  دور الإعلام في المجتمع :
         ليس خفياً على احد ؛ أن الإعلام وسيلة مهمة في حياتنا ؛ فمنها نتعرف على الكثير من الأمور التي تحدث من حولنا ، كما إننا منها نستطيع بناء تحليلاتنا ، ومنهجية استقصاءاتنا ، والحكم – غالباً- على كثير من القضايا التي يهج بها الإعلام بوسائله المختلفة، فلذلك ؛ لا بدّ من الانتباه جداً للوسيلة الإعلامية التي نقصدها ؛ إذا كانت محطة فضائية أو إذاعة أو صحيفة أو أي وسيلة إعلامية نلتقط منها الأخبار والتعليقات وباقي البرامج التي نتابعها ….
فالإعلام ؛ بالقدر الذي هو مهم جدا في حياتنا اليومية ، بازدياد فائدته يوما بعد يوم ؛ بسبب كثرة الأحداث ، وتنوع الثقافات ، وامتداد طول التاريخ وسعة الجغرافيا مع نشوء الحضارات وتكاثر الإنسان الذي يبني على هذه الأرض ؛ هو  أيضا  من الخطورة بمكان عندما يتم استغلال وتوجيه الإعلام لأغراض تحريضية ، وغير شريفة  وهذا ما يحدث في أيامنا وبكثرة …!!؟فالإعلام ، وسيلة تستحق التوقف عندها مرارا وتكرارا حتى نتوخى المصداقية ، ونلج إلى الحقيقة دون تأثير أو إيحاء أو تدليس … وهذا الأمر يتوقف على من يقف وراء هذه الوسيلة التي انتشرت في وقتنا هذا إلى درجة لا نستطيع مراقبة كل ما ينشر أو كل ما يذاع ، أو كل ما يبث إذا كان كلاما أو صوتا أو صورة

والإعلام – أيضا - يشكل عنصراً جوهرياً من عناصر كل مجتمع إنساني أياً كانت درجة تطوره .. والإعلام هو المجال الواسع لتبادل الوقائع والآراء بين بني البشر وهو أيضا  شكل من أشكال الاتصال ، لأنه من فروع التفاعل الذي يتم عن طريق استخدام الرموز ، وهذه الرموز قد تكون على شكل حركات أو رسوم أو كلمات ، أو أي شي آخر يمكن أن يدفع سلوك الإنسان بطريقة لا تتوفر بالرمز وحده بمعزل عن التكيف الخاص للشخص المستجيب . وهو يرتبط بالتفاعل الإنساني ، ويتضمن جميع طرق التعبير التي تصلح للتفاهم المتبادل ، وهو وسيلة هادفة تنطوي على معنى السيطرة والانضباط والقدرة على التأثير،إذن ؛ الهدف الأساس للإعلام هو أن نتمكن من التحكم في بيئتنا والسيطرة على أنفسنا ، ضمن ما يعرف بالقوة التي ترتبط بالقدرة على التأثير ، وهذا ما نلمسه يتحكم في حياتنا الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية وحتى العقلية ، ويؤثر في جميع الأوضاع التي يوجد فيها الأفراد والشعوب (الأوضاع المعيشية الاقتصادية والسياسية والتنموية …. حتى تصل إلى الأوضاع المعيشية الاجتماعية السلوكيةفالإعلام – جدلاًيتخذا أشكالا مختلفة فمنها ما يسري بين الأفراد ، ومنها ما تتضمنه وتعتني به (سلباً أو إيجابا ) بعض المؤسسات والهيئات حتى يعم المجتمعات ويتجسد أكثر في خطط الحكومات أو أغراض أصحاب السلطة والنفوذ في مؤسسات الدولة ، أو أصحاب المصالح الشخصية سواء كانت وظيفية أو سياسية أو اقتصادية حتى تصل إلى المصالح الشخصية الثقافية وهي كثيراً منتشرة ، وغير مسيطر عليها نظراً لتشعب جوانب الثقافة وتعدد المشارب ، وكثرة التزييف للحقائق والمعطيات
.
إننا في عالم شديد التنافس ، ونحن بحاجة إلى أن نربي الأجيال لتأخذ مكانها المناسب ، ولا يتم ذلك إلا بالتربية التي تصوغ الموارد البشرية أفضل صياغة ، وذلك عن طريق إتباع تعاليم ديننا الواردة في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم،فإذا نظرنا إلى واقع وسائل الإعلام ، فإننا نجد أمرا قد استقر في نفوسنا حتى أصبح مسلماً به عند الجميع وهو اعتبار ما تبنته وسائل الإعلام الغربية حقائق صحيحة خاصة في مرحلة الطفولة والشباب ، ولهذا الأمر الخطير ما يبرره بقوة ، فالغرب يملك ناصية القيادة بمعناها الحضاري حيث الصناعة والتقنية والاختراعات والاكتشافات والتقدم في تطبيق العلم ، وما يسمى بالعالم الثالث يحاول اللحاق بهم ليصبح تبعا لهم ، فنستهلك ما ينتجون بما في ذلك الأفكار والقيم فهم يزرعون ونحن نأكل ، ويصنعون ونحن نستهلك ويقولون ونحن نسمع ، ويكتبون ونحن نقرأ ، ويحللون ونحن نصدق ، ويبثون في وسائل الأعلام ونحن نشاهد ونتابع مندهشين ؛ فكثير من الشباب يحاول تطبيق السيئ مما يراه وليس هناك تفريق أو تمييز ما بين الغث والسمين فإعلامنا(في الدول الأقل تطورا) تابع لإعلامهم ، بل ينقل كل ما يبثونه ، واقرب مثال : عندما تبث الوكالات الإخبارية العالمية  خبرا عنّا تتناقله وسائل إعلامنا قبل أن يتأكد من مصدره .
إن العيش في بيئة معينة يدعو إلى معرفة كل ما هو حادث فيها , وقد حاول الناس دائما أن يستجيبوا للرغبة إلى المعرفة سواء استقوا هذه المعلومات أو المعرفة من رسم في مغارة أو من طبلة لدى قبيلة أو من إشارة تقوم على إطلاق الدخان أو من مناد يطوف المدينة أو من مذيع في الراديو.
فالاتصالات لازمة للحياة ولوجود الجنس البشري بوصف اجتماعيا , والأخبار والمعلومات تمثل جزءا هاما من الاتصالات , ومن الأخبار والمعلومات ما يساعدنا على النفاذ بجلودنا أو يوفر علينا الوقت والمال و الآلام والضيق , ومن الأمثلة المشهورة على ذلك أن الدكتور “فرانك قيلد“ شرح في برنامج  له على التلفزيون أسلوبا جديدا لإنقاذ شخص من الاختناق ح

المزيد





ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي