تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net


بس بدها تشغيل دماغ

تشرين الأول 27th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , تدريب, عام, قصص, مختارات, مشكلات اجتماعية

بس بدها تشغيل دماغ

نعم … إن الثروة الحقيقية هي ثروة العقل  كما قالت  آنا كرسيس ،

ويقول عبد العزيز الأبرش :

إذا تم عقل المرء  تمت أموره                         وتمت أياديه وتم بنـــــــــاؤه

فإن لم يكن عقل تبين نقصه                           ولو كان ذا مال كثيرا عطاؤه

وأرسطو ترجم ذلك بقول : دليل عقل المرء فعله ، فلا يصح أن نفاخر بذكاء شخص أو تفوقه في التحصيل وهو على ارض الواقع يقوم بتصرفات غبية و لا يشغل دماغه بطريقه ذكيه ، فلا غنى كالعقل و لا فقر كالجهل ولا ميراث كالأدب _ علي بن ابي طالب -

ألم تر أن العقل زين لأهله     وأن كمال العقل طول التجارب   ( المنتصر )هذه

قرأت في مدونة تحت اسم يافا قصة جاء فيها :

قديما وفي أحد قرى الهند الصغيرة .. كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية .. مقرض المال هذا وهو عجوز وقبيح .. أعجب ببنت المزارع الفاتنة .. لذا قدم عرضا بمقايضة

قال : بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته ارتاب المزارع وابنته من هذا العرض .. عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر .. أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء والأخرى بيضاء في كيس النقود .. وعلى الفتاة التقاط أحد الحصاتين

1 - إذا التقطت الحصاة السوداء تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها
2 - إذا التقطت الحصاة البيضاء لا تتزوجه ويتنازل عن قرض أبيها
3 - إذا رفضت التقاط أي حصاة سيسجن والدها

كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع .. وحينما كان النقاش جاريا .. انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين .. انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين ووضعهما في الكيس .. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس
الآن تخيل أنك كنت تقف هناك .. بماذا ستنصح الفتاة ؟

إذ

المزيد


استراتيجيتان حديثتان في القيادة

تموز 13th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , القيادة, تدريب, ثقافة

استراتيجيتان حديثتان في القيادة 748ima
أولا : إستراتيجية R.M Kanterالمسماة 5F’s:
-        Fastالسرعة
-        Focusedالتركيز
-        Flexibleالمرونة
-        Friendlyالصداقة
-        Funالمتعة
ثانياً: إستراتيجية النمط السلوكي للنجاح ACE:
-        Alignنظم
-        Createابتكر
-        Empowerفوّض
يحتاج قادة اليوم إلى تنظيم مصادر مؤسساتهم ، خاصة البشرية منها ، بإيجاد إحساس بالأهداف المشتركة التي تستحق دعم العاملين وحتى كريس أنفسهم لها
حين نحب عملنا لن نحتاج إلى أن ندار بالأمل في مكافأة أو الخوف من عقاب

المزيد


هل تعرف الفرق بين التعليم والتدريب ؟

حزيران 19th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , تدريب

اخترت لكم
التدريب والتعليم
الموضوع: التدريب والتعليم
الهدف: أن يكون المتدرب بنهاية الجلسة قادراً على:
o        التعرف على مفهوم التدريب.
o        التعرف على مفهوم ونماذج التعلم.
o        معرفة الفرق بين التدريب والتعليم.
o        التعرف على أهداف وفوائد التدريب.
o        التعرف على مراحل وأنواع التدريب.
مفهوم التدريب:
يعرف التدريب بأنه “النشاط المستمر لتزويد الفرد بالمهارات والخبرات والاتجاهات التي تجعله قادرا ًعلى مزاولة عمل ما بهدف الزيادة الإنتاجية له وللجهة التي يعمل بها، أو نقل معارف ومهارات وسلوكيات جديدة لتطوير كفاءة الفرد لأداء مهام محددة في الجهة التي يعمل بتا”.
 
مفهوم التعليم:
هو عملية تنمية معرفية للفرد لا تحتاج إلى هدف وظيفي محدد ومن خلالها يتم تنمية القدرات الفكية والتطبيقية بشكل عام.
نموذج تعليم الصغار:
تعليم الصغار هو ذلك النشاط الذي يتم فيه وضع المسئولية كاملة في أيدي المعلم ليقرر من يتعلم؟ وماذا ومتى يجب أن يتعلم؟ يكون دور التلاميذ في نموذج تعليم الصغار هو دور المستقبل الخاضع لتوجيهات المعلم وما يتلقاه من معلومات. لقد أفترض هذا النموذج أن الصغار شخصيات اعتمادية وأنهم يمتلكون خبرات قليلة تؤهلهم لاستخدامهم كموارد في التعليم وأنهم أصبحوا على استعداد لتعلم ما يقال لهم لكي يستطيعوا التقدم إلى مراحل تالية وأن وعيهم بالتعلم يجعلهم يتمركزون ويجتمعون حول المحتوى الذي تقدمه الدروس، فهم مدفوعون تحت تأثير الضغوط الخارجية عليهم أو المكافآت التي تمنح لهم، إن الوسيلة الأساسية في تعليم الصغار تعتمد على تقنيات نقل المعلومات.
نموذج تعلم الكبار:
تعلم الكبار هو ذلك النشاط المخصص للكبار، أو المجهود الذي يبذله الفرد من أجل النمو الذاتي والهادف، وهو يمارس دون ضغوط رسمية ولا يكون مرتبطاً بشكل مباشر بوظيفة. عندما بدأ تعلم الكبار بصورة منظمة في الربع الأول من القرن العشرين كان النموذج الوحيد أمام معلمي الكبار هو نموذج تعليم الصغار، وكانت النتيجة أنه حتى وقت قريب كان يتم تعليم الكبار كما لو أنهم أطفال. هذا هو ما يبرر المتاعب العديدة التي لاقاها معلمي الكبار مثل النسبة العالية للتخلف الدراسي وقلة الحافز والأداء السيئ لذلك بدأ الجدال حول نموذج تعليم الصغار على أنه ربما لا يكون مناسباً للكبار. أقترح احدهم أن الكبار يتعلمون بشكل أفضل إذا اشتركوا بأنفسهم في تحديد متى وكيف وماذا يتعلمون. ولكن حتى الخمسينات لم يكن قد بدأ بعد البحث التجريبي على تعليم الكبار ولم تكن الاختلافات بين الصغار والكبار في مجال التعليم قد ظهرت بصورة جادة. وكانت دراسة أخرى قد أظهرت أن الكبار في الحقيقة يندمجون في التعلم بإرادتهم خارج نطاق التعلم الرسمي أكثر من اندماجهم في البرنامج التوجيهية وأنهم في الحقيقة أيضاً يوجهون أنفسهم بأنفسهم كمتعلمين.
 
ماذا نعرف عن الكبار كمتعلمين:
أ) يحتاج الكبار إلى معرفة لماذا يتعين عليهم تعلم شيئاً معيناً.
ولذلك فإن من المهام الأولى لمعلم الكبار هو تنمية “الحاجة إلى المعرفة” عند المتعلمين بأن يوضح قيمة ما يتعرضون له في حياتهم وأدائهم، على المعلم على الأقل أن يثبت هذا بواسطة الاستشهاد من خبرته أو خبرة أحد الناجحين في هذا المجال والأفضل من ذلك أن يقدم خبرات حقيقية أو مشابهة تمكن المتعلمين من معرفة فوائد أن يعرفوا وما يمكن أن يفقدوه إذا لم يعرفوا.
ب) لدى الكبار حاجة عميقة لأن يوجهوا أنفسهم بأنفسهم.
تعريف علم النفس “للراشد” هو ذلك الذي حقق مفهوم الذات بحيث أنه مسؤول عن حياته واتخاذ قراراته وتحمل نتائجها. عندما نصل إلى هذه النقطة من امتلاكنا “مفهوم الذات” فإن الحاجة إلى أن نُعامل كراشدين من قبل الآخرين، تنمو داخلنا ونحتاج إلى أن نُعامل على أننا قادرين على تحمل مسؤولية أنفسنا.
ج) الكبار لديهم حجم أكبر ونوعية مختلفة من الخبرة عما يمتلكه الصغار:
كلما عشنا أطول كلما كانت خبرتنا أكثر وكلما تراكمت خبرات متنوعة لدينا، وهذا المخزون الكبير من الخبرة يؤثر في التعلم بطرق متعددة أهمها:
o        يأتي الكبار إلى الموقف التعليمي بخلفية من الخبرة التي في ذاتها مورد غني لتعلمهم هم أنفسهم ولتعلم الآخرين، لهذا ففي تعلم الكبار تأكيد أكثر على استخدام طرق التعلم المستندة على الخبرة مثل المناقشات وتمارين حل المشكلات أو الخبرات الحقلية.
o        لدى الكبار قاعدة أوسع من الخبرة التي يربطون بها الأفكار الجديدة والمهارات ويعطونها معنى أكثر غنى وخصوبة.
o        من المتوقع أن مجموعة من ا لكبار، خاصة إذا كانوا في أعمار مخالفة سيكون لديهم اختلافات كثيرة في الاهتمامات والقدرات وأنماط التعلم بدرجة أكبر من الصغار.
مجموعات الكبار هي إذاً مجموعات غير متجانسة مما يتطلب اهتماماً أكبر بالتعلم والتوجيه الفردي.
 
نظرية تعليم الصغار:
ترتكز نظرية تعليم الصغار على المبادئ الآتية:
o        الصغار يتقبلون ما يقال لهم من معلومات دون تردد.
o        الصغار لديهم المقدرة على التعلم بالإنصات السلبي.
o        الصغار لا يحتاجون لربط خبراتهم السابقة بمعارف ومهارات جديدة.
o        الصغار لا يحتاجون أن يكون لهم دور في إدارة العملية والتحكم في بيئة التعلم.
o        الصغار لهم المقدرة على تعلم أشياء قد لا يستخدمونها البتّة.
نظرية تعليم الكبار:
ترتكز نظرية تعليم الكبار على المبادئ الآتية:
o        الكبار يتعلمون بالتطبيق والمشاركة.

المزيد


التالي
السابق



ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي