تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net


كيف نكتشف اصحاب القدرات القيادية من الفتية والفتيات؟

تشرين الثاني 8th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , القيادة, تدريب, ثقافة

 
أساليب الكشف عن المواهب والقدرات القيادية المبكرة
-         يقوم الملقاط في رياضة كرة القدم المصرية بالتجول في أزقة وحواري مصر بحثا عن صبية يلعبون الكرة !! علّه يجد ضالّته في صبي صاحب موهبة ، يستقطبه ويدربه ويصنع منه نجماً ؛ أليس الأولى أن نجد أصحاب القدرات والمواهب القيادية المبكرة : لنصنع منهم قادة لمستقبل الأمة ؟ يحتاج مدرب القيادات المبكرة ، لاستقطاب أصحاب المواهب القيادية لتدريبهم و صقل قدراتهم لذا عليه أن يبحث عنهم .
س: أين نجد هؤلاء الفتية ؟
نجدهم في أماكن تجمع وتواجد الفتية فصاحب القدرات القيادية لن يكون على الأغلب منعزلاً في بيته / لذا نبحث عنهم في:
1.    المدارس والمراكز الصيفية
2.      المساجد - دور العبادة -  وأماكن النشاطات التربوية
3.      الأزقة والحارات
4.       مقاهي الانترنت + مراكز تعليم الحاسوب
5.      المكتبات العامة والحدائق
6.      فرق الناشئين في الرياضات المختلفة
7.      المجم

المزيد


فورد والورم الكاذب

تشرين الثاني 4th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , تدريب, ثقافة, عام, مختارات


فورد والورم الكاذب:

اعجبني ما وجدته مكتوبا تحت امضاء بلقب أبو الحسن على المنتدى العلمي يتحدث عن قصة فورد بين النجاح والفشل ثم النجاح مرة أخرى -قد أصبحت من التراث الإداري الشعبي- إذا أجزنا هذا التعبير- وسبق لي أن ذكرت القصة على اثير حياة غف أم ولكن هنا إضافة جديدة على الخاتمة وهي على قدر كبير من الأهمية  فقد بدأ هنري فورد عام 1905 من لا شيء وبعد 15 عاماً أصبح صاحب أكبر شركة سيارات في العالم وأكثرها ربحية، فقد بلغ مركزاً قيادياً في مبيعات السيارات في جميع أنحاء العالم وبلغت أرباحه بليون دولار .

ولكن بعد بضع سنوات وبالتحديد عام 1927 تحولت الشركة إلى خراب وانهارت إمبراطورية السيارات العالمية المنيعة، ظلت تخسر لمدة 20 عاماً ، باتت غير قادرة على المنافسة خلال الحرب العالمية الثانية.

في عام 1944 تولى هنري فورد الحفيد وكان في السادسة والعشرين من عمره -دون تدريب أو خبرة إدارة الشركة وبعد عامين قام بحركة انق

المزيد


الازمة الحالية في القطاع المالي

تشرين الأول 11th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , ثقافة, مختارات

تقرير
أحمد مصطفى
بي بي سي العربية

 الازمة الحالية في القطاع المالي العالمي الى ما قبل نحو ثلاثة عقود، مع تطور قطاع الخدمات على حساب قطاعات الاقتصاد التقليدية من تجارة وصناعة وزراعة.

وفي القلب من قطاع الخدمات، الخدمات المالية (بنوك، بورصات شركات تامين واستثمار ومؤسسات مالية وغيرها) التي توسعت مع العولمة وتحول معظم اقتصادات العالم الى اقتصاد السوق الحر.

لكن قبل النبش في الماضي، على اهميته لفهم ما يجري وتوقع الاتي، لننظر ببساطة للعرض الرئيسي الان وكيف تطور مرضا عضالا.

في سنوات الوفرة مطلع القرن، ومع الغليان الهائل في قيمة الاصول في العالم ـ وفي مقدمتها العقارات ـ كانت السيولة مشكلة لدى البنوك والمؤسسات المالية.

بمعنى ان لديها فوائض هائلة من السيولة لا تجد منافذ استثمارية لها، ولان العقار يبدو ملاذا امنا للاستثمار اتجه قدر كبير من تلك السيولة الى قطاع العقارات.

وقبل عامين او ثلاثة لم تخل وسيلة اعلام من اعلانات عن سماسرة قروض عقارية يقدمون لك افضل اسعار الفائدة دون الحاجة الى اي ضمانات. بل كانت هناك اعلانات محددة لمن لهم تاريخ ائتماني سئ (اي مشكوك في تسديدهم ديونهم) وكيف يمكنهم الحصول على قروض.

ولا يهم هؤلاء السماسرة سوى الحصول على العمولة، فيرتبون لك القرض دون اي اوراق سوى عنوان بيتك ـ فالبنك هو الذي سيقرض في النهاية.

ازداد حجم تلك الديون العقارية “الرديئة” بشك

المزيد


التالي



ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي