تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net
حياة لحياة طيبة
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

تشرين الثاني 8th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , القيادة, تدريب, ثقافة,
تشرين الثاني 4th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , تدريب, ثقافة, عام, مختارات,
فورد والورم الكاذب:
اعجبني ما وجدته مكتوبا تحت امضاء بلقب أبو الحسن على المنتدى العلمي يتحدث عن قصة فورد بين النجاح والفشل ثم النجاح مرة أخرى -قد أصبحت من التراث الإداري الشعبي- إذا أجزنا هذا التعبير- وسبق لي أن ذكرت القصة على اثير حياة غف أم ولكن هنا إضافة جديدة على الخاتمة وهي على قدر كبير من الأهمية فقد بدأ هنري فورد عام 1905 من لا شيء وبعد 15 عاماً أصبح صاحب أكبر شركة سيارات في العالم وأكثرها ربحية، فقد بلغ مركزاً قيادياً في مبيعات السيارات في جميع أنحاء العالم وبلغت أرباحه بليون دولار .
ولكن بعد بضع سنوات وبالتحديد عام 1927 تحولت الشركة إلى خراب وانهارت إمبراطورية السيارات العالمية المنيعة، ظلت تخسر لمدة 20 عاماً ، باتت غير قادرة على المنافسة خلال الحرب العالمية الثانية.
في عام 1944 تولى هنري فورد الحفيد وكان في السادسة والعشرين من عمره -دون تدريب أو خبرة – إدارة الشركة وبعد عامين قام بحركة انق
تشرين الأول 11th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , ثقافة, مختارات,
![]()
وفي القلب من قطاع الخدمات، الخدمات المالية (بنوك، بورصات شركات تامين واستثمار ومؤسسات مالية وغيرها) التي توسعت مع العولمة وتحول معظم اقتصادات العالم الى اقتصاد السوق الحر.
لكن قبل النبش في الماضي، على اهميته لفهم ما يجري وتوقع الاتي، لننظر ببساطة للعرض الرئيسي الان وكيف تطور مرضا عضالا.
في سنوات الوفرة مطلع القرن، ومع الغليان الهائل في قيمة الاصول في العالم ـ وفي مقدمتها العقارات ـ كانت السيولة مشكلة لدى البنوك والمؤسسات المالية.
بمعنى ان لديها فوائض هائلة من السيولة لا تجد منافذ استثمارية لها، ولان العقار يبدو ملاذا امنا للاستثمار اتجه قدر كبير من تلك السيولة الى قطاع العقارات.
وقبل عامين او ثلاثة لم تخل وسيلة اعلام من اعلانات عن سماسرة قروض عقارية يقدمون لك افضل اسعار الفائدة دون الحاجة الى اي ضمانات. بل كانت هناك اعلانات محددة لمن لهم تاريخ ائتماني سئ (اي مشكوك في تسديدهم ديونهم) وكيف يمكنهم الحصول على قروض.
ولا يهم هؤلاء السماسرة سوى الحصول على العمولة، فيرتبون لك القرض دون اي اوراق سوى عنوان بيتك ـ فالبنك هو الذي سيقرض في النهاية.
ازداد حجم تلك الديون العقارية “الرديئة” بشك
ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي










