الواو هي وسيلة و الألف أداة و السين سلاح و الطاء طريقة و التاء تسلق ، نعم الواسطة وسيلة وأداة و سلاح له أكثر من طريقة للتسلق على الآخرينوأخذ ما لا يستحق .
وهي ليست مثيلة للشفاعة التي حث الإسلام عليها ، فالشفاعة تزكية أخلاقية لشخص بما تعرفه عنه بحكم مخالطتك له ، ولكن الواسطة التي تعتمد المحسوبية من الحسب والعلاقات والمعارف تخرج عن إطار القانون و الأسس المتبعة للتعيين و تطعن في النظم والإجراءات المتبعة و تخرج عن النزاهة والشفافية
أعجبتني هذه الأسئلة في الموضوع فأحببت تكرارها عليكم :
هل تعرف ما هي الواسطة؟
هل أنت مع أو ضد الواسطة؟
هل ذهبت يوما لأحد وطلبت منه أن يتوسط لك في شيئ؟
هل أتى أحدهم وطلب منك ان تتوسط له؟
ماذا كان ردك؟
على من يقع الذنب الأكبر في هذه المسألة؟
ما شعورك حين يضيع حقك بسبب الواسطة؟
كيف نستطيع حل هذه القضية؟
إخواني لو أنكم تتخيلون معي مجتمعنا بلا واسطة
لا ضياع لحقوق الناس
بقاء الاحترام بين جميع الناس
وهذه قصة (أحد الحلول) حصلت مع أحد أقاربي كما تقول صاحبة الأسئلة عندما أصبح أمينا عاما لإحدى الوزارات ،عندما أصبح أمين عام أصبح العزائم تأتيه من أناس يعرفهم ولا يعرفه وكان يقول للذين يعلم أنهم يعزموه لمنصبه
أنتم تعزمني لمنصبي
إذا خذ الكرسي الذي أجلس عليه!!!
انقل لكم قصة مرام مكاوي التي تقول فيها
طوال حياته كان متفائلاً بأن التغيير قادم متى ما آمنت به الثلة الواعية والمخلصة والمؤهلة، وكان يمقت في سره أولئك الذين يلعنون الأوضاع في جلساتهم، لكنهملا يفعلون شيئاً باتجاه تغييرها. هو ليس مثلهم، ولذلك قرر أن يمسك بالقلم، كتب وكتب وكتب.. وفي النهاية سمع الناس صوته، صار معروفاً. وفي الوقت الذي كان يكتب فيه، كان يكبر أيضاً، ويصبح أكثر وعياً، فقد أمسك بالقلم يافعاً، وشيئاً فشيئاً بدأت مشاعره تتغير، بدأ اليأس يتسرب إلى نفسه، وبدأ يتسربل بالإحباط! ومع ذلك ظل يكتب وظل يحلم،وشعاع الأمل يخفت رويداً.. رويداً.
ترك وطنه في طلب العلم، وفي كل يوم يمرعليه هناك، توجعه المقارنات والمفارقات.. يتحسر، يكتب لأجل التغيير، يتهم بأنه مفتون بالغرب الكافر، وأنه مغسول الدماغ، ! كيف يجعلهم يفهمون أنه من الصعب أن تقاوم الإعجاب بوطن ينمي فيك إنسانيتك باحترامها، وآخر يصادر منك آدميتك! ثم يتعلم أن يتأقلم، ويفكر بأنه سيستمتع بلحظاته ه
ترك وطنه في طلب العلم، وفي كل يوم يمرعليه هناك، توجعه المقارنات والمفارقات.. يتحسر، يكتب لأجل التغيير، يتهم بأنه مفتون بالغرب الكافر، وأنه مغسول الدماغ، ! كيف يجعلهم يفهمون أنه من الصعب أن تقاوم الإعجاب بوطن ينمي فيك إنسانيتك باحترامها، وآخر يصادر منك آدميتك! ثم يتعلم أن يتأقلم، ويفكر بأنه سيستمتع بلحظاته ه













