تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net


فيتامين واو أهم أنواع الفيتامينات على الإطلاق

تموز 19th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , خواطر, سياسة ،عام, عام, قصص, محليات أردنية, مختارات

الواو هي وسيلة و الألف أداة و السين سلاح و الطاء طريقة و التاء تسلق ، نعم الواسطة   وسيلة وأداة و سلاح له أكثر من طريقة للتسلق على الآخرينوأخذ ما لا يستحق .   
 
وهي ليست مثيلة للشفاعة التي حث الإسلام عليها ، فالشفاعة تزكية أخلاقية لشخص بما تعرفه عنه بحكم مخالطتك له ، ولكن الواسطة التي تعتمد المحسوبية من الحسب والعلاقات والمعارف تخرج عن إطار القانون و الأسس المتبعة للتعيين و تطعن في النظم والإجراءات المتبعة و تخرج عن النزاهة والشفافية
أعجبتني هذه الأسئلة في الموضوع فأحببت تكرارها عليكم :

هل تعرف ما هي الواسطة؟
هل أنت مع أو ضد الواسطة؟
هل ذهبت يوما لأحد وطلبت منه أن يتوسط لك في شيئ؟
هل أتى أحدهم وطلب منك ان تتوسط له؟
ماذا كان ردك؟
على من يقع الذنب الأكبر في هذه المسألة؟
ما شعورك حين يضيع حقك بسبب الواسطة؟
كيف نستطيع حل هذه القضية؟

إخواني لو أنكم تتخيلون معي مجتمعنا بلا واسطة

لا ضياع لحقوق الناس

بقاء الاحترام بين جميع الناس

وهذه قصة (أحد الحلول) حصلت مع أحد أقاربي كما تقول صاحبة الأسئلة عندما أصبح أمينا عاما لإحدى  الوزارات ،عندما أصبح أمين عام أصبح العزائم تأتيه من أناس يعرفهم ولا يعرفه وكان يقول للذين يعلم أنهم يعزموه لمنصبه
أنتم تعزمني لمنصبي

إذا خذ الكرسي الذي أجلس عليه!!!
انقل لكم قصة مرام مكاوي التي تقول فيها
      طوال حياته كان متفائلاً بأن التغيير قادم متى ما آمنت به الثلة الواعية والمخلصة والمؤهلة، وكان يمقت في  سره أولئك الذين يلعنون الأوضاع في جلساتهم، لكنهملا يفعلون شيئاً باتجاه تغييرها. هو ليس مثلهم، ولذلك قرر أن يمسك بالقلم، كتب وكتب وكتب.. وفي النهاية سمع الناس صوته، صار معروفاً. وفي الوقت الذي كان يكتب فيه، كان يكبر أيضاً، ويصبح أكثر وعياً، فقد أمسك بالقلم يافعاً، وشيئاً فشيئاً بدأت مشاعره تتغير، بدأ اليأس يتسرب إلى نفسه، وبدأ يتسربل بالإحباط! ومع ذلك ظل يكتب وظل يحلم،وشعاع الأمل يخفت رويداً.. رويداً.
ترك وطنه في  طلب العلم، وفي كل يوم يمرعليه هناك، توجعه المقارنات والمفارقات.. يتحسر، يكتب لأجل التغيير، يتهم بأنه مفتون بالغرب الكافر، وأنه مغسول الدماغ، ! كيف يجعلهم يفهمون أنه من الصعب أن تقاوم الإعجاب بوطن ينمي فيك إنسانيتك باحترامها، وآخر يصادر منك آدميتك! ثم يتعلم أن يتأقلم، ويفكر بأنه سيستمتع بلحظاته ه

المزيد


حقائق حول مهرجان الأردن

حزيران 30th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , سياسة ،عام

بعد تأكيد نايف الفايز تصريحاته حول مهرجان الأردن وان الشركة المخولة بالتعاقد مع بعض الفنانين هي( Les visiteurs du soir ) شركةعالمية فرنسية لا علاقة لها بأي ارتباطات اسرائيلية و ليست شركة(Publicis ) التي أشيع انها المنظمة للمهرجان ،واكد أن لا علاقة للمهرجان بها   وأن مبيعات التذاكر ممتازة وهناك إقبال على شراء تذاكر المهرجان الذي تعمل له سواعد أردنية ،  اصر شاهر الحديد نقيب الفنانين على أحقية النقابة بعدم منح تصاريح للفنانين المشاركين و شدد بادي رفايعة – رئيس لجنة مقاومة التطبيع أن شركة ( (Publicis هي المنظمة للمهرجان وممثلها اسامة النابلسي مكتبه معروف في شارع المدينة المنورة في عمان ، وأن هذه الشركة  ( Les visiteurs du soir )  الجديدة استحدثت لاحقا لتجاوز الأزمة ، مشيرا لتلقي جريدة العرب اليوم لتهديدات بعدم نشر إعلانات بها بسبب موقفها من المهرجان ونشرها لهذه الأخبار عنه ، من جهته نفى فهد الخيطان – جريدة العرب اليوم – وجود تهديدات

المزيد


تراجع الأردن ومصر وسوريا والجزائر وتونس والمغرب في مؤشر الأرقام العالمية في التنمية البشرية!!!

كانون الثاني 25th, 2008 كتبها عدنان حميدان نشر في , ثقافة, سياسة ،عام, مختارات

استوقفني تعليق المؤرخ العراقي سيار الجميل حول التقرير الذي صدر عن  برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقرير التنمية البشرية الثامن عشر للعام 2007 ـ 2008 بناء على البيانات والمعلومات التي خزنّها منذ العام 2005. ولقد شمل تصنيفه 175 (من أصل 192) دولة من دول العضوية في الأمم المتحدة.
 فضلا عن هونج كونج والأراضي الفلسطينية، ولمّا تعذّر عليه التأكد من المعلومات عن 17 دولة أخرى، فلقد أحجم عن شمولها بالتصنيف، ومن بينها العراق وأفغانستان والصومال، ولقد ركّز التقرير في اهتمامه على متغيرات البيئة والمناخ وانعكاساتهما.
 لا يهمنا أبداً استعراض ما تضمنه «التقرير»، بقدر ما يهمنا ويشغلنا الإجابة عن أسئلة مهمة تقول: ما الذي يتعلمه العرب من التأمل في هذا التقرير؟ وما الذي يمكن عمله من اجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه؟ وكيف تتمكن دولنا أن تفعل شيئا من اجل مجتمعاتها؟
 إن أهم ما يمكن عمله من اجل تطوير مؤشرات التنمية المطلوبة: الارتقاء بمستوى التعليم ورفع مستوى الدخل الفردي والعمل على توزيع الثروة بشكل عادل، ومعالجة المخاطر القادمة، ولا يمكن بقاء كل هذه المؤشرات متدنية، فالعمل على رفع اي مؤشر فوق المستوى العام سيخدم بقية المستويات، ان الاهتمام ينبغي ان ينّصب أساسا على الأساليب الحقيقية التي يمكن ان تأخذ بيد أي مجتمع ليكون في مصاف الأعلى منه.
 ولقد صنّفت الدول العربية ضمن المجموعة النامية إلى جانب شرق آسيا والباسيفيك وأميركا اللاتينية والكاريبي وجنوب آسيا وجنوبي أوروبا وافريقيا جنوبي الصحراء، وثمة تصنيف لدول متدنية التنمية، ولا توجد دولة عربية ضمن هذا التصنيف.
 حيث حلّت دول إفريقيا الاثنتين والعشرين ال

المزيد


التالي
السابق



ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي