تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net


وحداتي أم فيصلاوي

نيسان 2nd, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , غير مصنف

 
عدنان حميدان


يوصيني المشجع الوحداتي وهو يسلّمني مفتاح السيارة، بعد أن أجرى الصيانة اللازمة لها: يا أخي (خف) علينا (شوي)!!- هو يعتبرني متحاملاً على فئة من جمهور الوحدات على خلفية التصرفات التخريبية مؤخراّ والتي تفيد المعلومات الأولية غير الرسمية أنها من جمهور الفريقين معا الخاسر فيهما والفائز - ، وآخر مشجع فيصلاوي يتحدث عني بأني منحاز للوحدات! يا جماعة ألا يصح أن نكون منحازين للوطن! ألا يعتبر السكوت عن المخربين مشاركة لهم في التخريب؟ ما ذنب أبي طارق الذي تم تكسير الواجهة الأمامية لحافلة موظفيه وأصيب السائق بجروح؟ فعلا لا يحق لهم أن يمروا من طريق أولئك المخربين أثناء عودتهم من عملهم، يجب أن يبحثوا عن طريق في كوكب آخر، ما ذنب صديقي ماهر الذي حطّمت سيارته مرتين متتاليتين وهي واقفة على باب البيت! ما ذنب جامع الكرات في الملعب الذي سمع عبارات نابية من أحد اللاعبين البارزين والذين يحظون بمكانة لدى الجماهير! أي بطل رياضي ذلك الذي يصفع زميله على وجهه نتيجة المباراة!.
يعتدي اللاعبون من الفريق الخاسر على الحكم الإماراتي! أي سمعة لبلدنا يقدّمها هؤلاء؟ وأي خلق يتعلمه أبناؤنا منهم وهم يرقبون تحركاتهم وتصرفاتهم، ويقتدون بهم، ينسب لكابتن أحد الفريقين أنه قال: ليس مهما أن نفوز بالدوري الأكثر أهمية بالنسبة لي أن نفوز في هذه المباراة تحديدا، ينقصه

المزيد


مسجد “كأنني أكلت”!!

آذار 23rd, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , غير مصنف

جاءني هذا الإيميل فأحببت أن أشارككم به إخواني وأخواتي

أغرب اسم مسجد في العالم
مسجد كأنني أكلت

هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟
هو جامع صغير في منطقة "فاتح" في اسطنبول واسم الجامع باللغة التركية هو " صانكي يدم " أي كأنني أكلت
ووراء هذا الاسم الغريب قصــة … وفيها عبرة كبيرة .
في كتابه الشيق "روائع من التاريخ العثماني " كتب الأستاذ الفاضل "أورخان محمد علي" .. قصة هذا الجامع .. فيقول أنه :

 
 

كان يعيش في منطقة "فاتح" شخص ورع اسمه خير الدين أفندي، كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، "أو لحم ، أو حلوى ، يقول في نفسه : " صانكي يدم"

المزيد


السّعادة في قميص

آذار 15th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , غير مصنف

السّعادة في قميص

 

انقل إليكم
يُحكى أنّ أميراً هندياً غنياً جداً كان يحيا في الترف،

و مع ذلك لم يكن سعيداً.

فجمع حكماء إمارته واستشارهم عن سرّ السّعادة.

وبعد صمت وتفكير، تجرأ شيخ منهم وقال:

"يا صاحب السمو، لا وجود للسعادة على وجه الأرض.

ومع ذلك ابحث عن رجل سعيد،

وإذا وجدته خذ منه قميصه والبسْه فتصبح سعيداً.

ركب الأمير جواده وذهب سأل الناس ليعرف مَن السّعيد بينهم.

البعض منهم تظاهر بالسعادة،

فقال أحدهم: أنا سـعيد ولكن على خلاف مع زوجتي.

وقال آخر: أنا مريض. وآخر أنا فقير

تحت وطأةِ الكآبة توجّه الأمير إلى الغابة، علّه يموّه عن نفسه،

المزيد





ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي