تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net


سائق اجرة طالب طب سعودي

تشرين الثاني 14th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , قصص

 

طبيب الأجرة.. قصة شاب سعودي
قصة مؤثرة جدا جاءتني بالبريد الإلكتروني
  كنت في رحلة لاداء العمرة وبعد أن حطت الطائرة في مطارالملك عبدالعزيز بجدة نزلت إلى ارض المطار وتوجهت مسرعا إلى موقف سيارات الأجرة للبحث عمن يوصلني إلى مكة .
 وكعادتي دوما أحب الركوب مع سائقي الأجرة السعوديين لكونهم أبناء البلد ولعلمي انهم ادرى بالطرق السريعة المؤدية إلى مكة، وكما يقال بالمثل (أهل مكة ادرى بشعابها ).
أثناء وقوفي في الموقف تقدم إلى شاب يافع تعلو على محياه البسمة، حسن الهندام وبكل أدب بادرني السلام ثم قال عمي هل ترغب بسيارة توصلك إلى مكة؟ فقلت توكلنا على الله جاء وبكل أدب وحمل حقائبي ليضعها في سيارته ثم توجهنا قاصدين بيت الله الحرام
بدأت اتجاذب معه أطراف الحديث وكما هو المعتاد في اسئلتنا التقليدية عن الاسم والعمل والسكن. قال اسمي فهد واسكن في مدينة جدة وكما أسلفت كان شابا يبدو عليه الأدب والخلق الجم، هادئ الطبع لا يجيب الا عندما يسأل، عندما سألته عن عمله قال لي انا طالب نهائي في كلية الطب .
 
كنت اعتقد انه قال طالب الآداب حيث إني لم أكن أتصور أن يكون طالبا في كلية الطب. فاستفسرت قائلا طالب كلية الآداب فأجاب ببسمة لطيفة لتمحو تعجبي قائلا: بل طالب الطب
تفاجأت ، فعاد ببسمته الهادئة ليؤكد مرة ثانية قائلا نعم طالب كلية الطب فقلت يعني انت قريبا ستصبح ان شاء الله طبيبا فرد قائلا قصتي مع الطب طويلة وذات شجون قد نصل مكة ولم انته من سردها .
 فقلت له ممازحا خلينا نقطع الوقت أيضايقك ان سألتك عنها ……..
ثم بدأ يروي قصته :
 كنت مبتعثاً لدراسة الطب في إحدى جامعات تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية وأمضيت ست سنوات هناك تقريبا ولم يتبق سوى التطبيق ثم سنة الامتياز وفي تلك السنة حدثت حادثة مفجعة لأغ

المزيد


قصة رائعة في أخلاق البدو

أيلول 25th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , قصص, مختارات

انقل لكم هذه القصة

في أحد السنين المجدبه حصل في نجد قحط شديد وكان من عادة العرب عندما يحلون

ضيوفا على الحي يتفرقون، لكي لايشط على المضيف ثم عند اجتماعهم كل رجل يحدث

رفاقه عما شاهد، وفي ذات مرة جاء الشيخ صياح المرتعد من ولد سليمان من قبيلة

عنزة ومعه عدد من جماعته ذاهبين الى حايل وفي طريقهم مروا على نجع من فخذ

السويد من قبيلة شمر ، وكان الموقف حرج حيث ان البيوت خاليه من الطعام وليس

هناك لبن ولاتمر وتفرقوا على البيوت وكان الشيخ صياح المرتعد قد حل ضيفا على منزل

مطير الحمزي السويدي الشمري ولم يكن صاحب البيت موجود ،ولايوجد به طعام

فأحرج وجود هذا الضيف زوجة الحمزي وتأثرت تأثرا بالغا لعدم وجود ماتقدمه لهذا الضيف

وكانت تقوم بحركات تدل على التأسف والخجل الشديد وعرف الشيخ صياح المرتعد

مايدور بخلد المرأه فناداها وسألها عما يضايقها فقالت صاحب البيت غايب ولااجد مااقريك

به فقال الأمر سهل ، وقال هل عندكم ماعون سمن قالت نعم لكن لايوجد به شي

،فقال اخرجي مابه وقومي بتسخينه على النار ثم أخذه الشيخ صياح واخذ يعصره

ودهن وجهه وعصاه من السمن وقال بلغي زوجك السلام وقولي له اني صياح المرتعد

وغادر المنزل فتأثرت المرأه ايضا وهي لاتعلم ماذا يقصد بما قال ولكنها على ثقه تامه

بأنه من اصحاب الوجاهه والشان ولايمكن ان يشوه سمعتهم بين القبايل وهو يعلم ان

الامر خارج عن الاراده ولايستطيع المرء ان مالايملك وعندما سار من منزل السويدي

وتجمع مع رفاقه ولم يحصل لرفاقه قوت لتعذر الطعام كل تحدث عن معزبه وافادوا بانه

لم يقدم لهم شي من الطعام فقال صياح اما انا فانظروا الى وجهي وعصاي فعرفوا انه

مقدم له سمن ،وقال زوجة معزبي كريمه وقال الله يبيض وجه زوجها مطير الحمزي ،

انتشر ماقاله صياح بين القبيله من شكر وعرفان لهذا الرجل الغائب ،وقد علم من زوجته

انها لاتملك على ماتقدمه للشيخ صياح وعرف أن شيمة صياح أملت عليه ستر مضيفه

وتقدير الظر

المزيد


فسّر أربع كلمات وتزوج

أيلول 19th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , قصص, مختارات

منقول: أراد شاب أن يتزوج من بنت كبير قومه وعشيرته، ولكن كبير القوم والعشيرة رفض أن يزوجه إلا بشرط واحد، فهو لا يريد مهرا لبنته، ولا مالا، ولا ذهبا ولا تجارة.

شرطه أن يكون مهر بنته تفسير الأربع كلمات الآتية، الأولى صدق، الثانية من صدق، الثالثة من صدق، الرابعة من صدق، أربع كلمات فقط.
خرج الشاب حزينا هائما على وجهه، يسير بين القرى والمدن، ويقطع القفار والجبال، والوديان والهضاب، يبحث عن الإجابة، كان يسأل عن رجل حكيم لعله يروي ظمأه، فيجيبه على تلك الكلمات، فلا يهم من يكون هذا الحكيم.
وفي طريقه، وبعد أن بلغ منه الجهد مبلغه، وأخذ الإعياء منه مأخذه، ألقت به ظل

المزيد


التالي



ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي