تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net


قصص واقعية قصيرة جدا للخير في رمضان

أيلول 12th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , قصص

-         فقيرة محتاجة تطرق باب إحدى الجمعيات عندما رأت لوحة بالباب تفيد بذلك ولجت إلى الداخل أملاً بطرد غذائي أو مساعدة طارئة،ولما سألت واستفسرت علمت اختصاصهم بحالات أكثر حرجاً وتأثرت بشرح المسؤول عن إولئك النفر من المحتاجين الذين تشرف عليهم تلك الجمعية، فأخرجت من محفظتها المتهالكة عشرة دنانير وتبرعت بها وخرجت مسرعة!
-         اتصل بي أثناء حملة حياة إف أم للأيتام متصدقا بألف دينار فاستذكرت والده وترحمت عليه ؛حيث هو الخلف الصالح لخير سلف ولا نزكي على الله أحدا فبادر على الفور ليتصدق بألف أخرى عن والده المرحوم.
-         جهاد تكلم نيابة عن زوجته التي تصدقت بمئتي دينار هي كل ما تملك و لم تغمض جفنها تلك الليلة إلا وخالٌ لها يهديها قطعة ذهب يتجاوز سعرها ثمانمئة دينار، كما أخبرني زوجها في اليوم التالي.
-         طالبتان شقيقتان أنهيتا الثانوية العامة بتفوق و بمعدل متقارب حول 93.5% لم تتمكن الأولى من دخول الجامعة للظرف المالي وأما الثانية فتيسر لها الدخول بمنحة در

المزيد


من الذي بنى المسجد : السلطان أم تلك المرأة؟

أيلول 7th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , إسلاميات, قصص, مختارات

يحكى أن سلطانا من السلاطين أراد أن يبني مسجدا في مدينته وأمر أن لا يشارك أحد في بناء هذا المسجد لا بالمال ولا بغيره…حيث يريد أن يكون هذا المسجد هو من ماله فقط دون مساعدة من أحد وحذروأنذر من ان يساعد احد في ذلك
وفعلاً تم البدء في بناء المسجد ووضع أسمه عليه
وفي ليلة من الليالي
رأى السلطان في المنام
كأن ملك من الملائكة نزل من السماء فمسح أسم السلطان عن المسجد وكتب أسم أمراة
فلما أستيقظ السلطان من النوم
أستيقظ مفزوع وأرسل جنوده ينظرون هل أسمه
مازال على المسجد
فذهبوا ورجعوا وقالوا
نعم
أسمك مازال موجود ومكتوب على المسجد
وقالوا له حاشيته هذه أظغاث أحلام
وفي الليلة الثانية
رأى السلطان نفس
الرؤيا
رأى ملكا من الملائكة ينزل من السماء فيمسح أسم السلطان عن المسجد ويكتب أسم أمراة على المسجد
وفي الصباح أستيقظ السلطان وأرسل جنوده
يتأكدون هل
مازال أسمه موجود
على المسجد
ذهبوا ورجعوا
وأخبروه
أن أسمه مازال هو الموجود على المسجد
تعجب السلطان وغضب
فلما
كانت الليلة الثالثة
تكررت
الرؤيا
فلما قام السلطان من النوم قام وقد حفظ أسم المرأة التي يكتب أسمها
على المسجد
أمر بإحضار هذه المرأة
فحضرت وكانت أمرأة
عجوز فقيرة ترتعش
فسألها
هل
ساعدت في بناء المسجد ال

المزيد


ما جاء في صوت حياة اليوم حول الأم

أيلول 6th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , قصص, مختارات

 

ليس دائما ً: تقول أمي الحقيقة
 
ثماني مرات : كذبت أمي عليّ
تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر
فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا
وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا
كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى
طبقي كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز  ، فأنا لست جائعة
وكانت هذه كذبتها الأولى

وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب
للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد
تساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل
الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت
السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي
تتناول  ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ،
وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت
يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك
وكانت هذه كذبتها الثانية
وعندما كبرت أنا  كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال
ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد
محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل
وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في
العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ،  فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ،
ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي ، هيا نعود
إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ،
فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي.. أنا لست مرهقة
وكانت هذه كذبتها الثالثة
وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ،
ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ،
وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء
وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت
قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ،
بالرغم من أن احتضان أمي لي : كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة  نظرت
إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه  ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها :
اشربي يا أمي ، فردت : يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة ..
وكانت هذه كذبتها الرابعة
وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت
مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ،
فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا
وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران
حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق
علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة :
أنا لست بحاجة إلى الحب ..
وكانت هذه كذبتها الخامسة
وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة

المزيد


التالي
السابق



ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي