v مصلو مسجد صبرية الخطيب في صويلح يستعينون بشركة أمن وحماية لضبط أمور النظام والحد من الفوضى في محيط المسجد أثناء صلاة التراويح من ضوضاء للصغار وإلقائهم للمفرقعات النارية و أصوات صراخهم غير المبرر واصطدامهم المتعمد بسيارات المصليين لتنطلق منها أجراس الإنذار ؛ حيث انتشر ثلاثة من عناصر الأمن والحماية بلباسهم الخاص على مداخل المسجد وشعر المصلون من أول ليلة بأثر وجودهم وإنجازهم مع المشاغبين الصغار من ابنائهم و ابناء جيرانهم بطبيعة الحال !.
لقطة رأيتها بنفسي استوقفتني بها عدة امور:
- تعاون مصلي المسجد بجهد من إمامه ولجنة رعايته لتذليل أي عقبة أمام بث روح الهدوء والسكينة في المسجد ولأداء الصلاة بخشوع، وهذا تعاون طيب وعمل يحمدوا عليه.
- إساءة كثير من اطفالنا لآداب دخول المسجد واحترام وقت الصلاة، وهذا يلمسه المراقب في معظم المساجد، حيث التجمع على باب المسجد أثناء صلاة التراويح والخوض في ملهيات كثيرة وارتكاب إساءات متفاوتة بين مسجد وآخر بحق المسجد والمصلين فيه، مما يطرح سؤالا مهما حول الدور الغائب للأئمة ومشرفي دور القرآن مع هؤلاء الأطفال ناهيك عن غياب دور المؤسسات الحاضنة لهم وعلى رأسها المنزل.
v سيدة فاضلة تقدم تبرعا لجمعية المحافظة على القرآن الكريم وتطلب















