تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net


قصة رائعة في أخلاق البدو

أيلول 25th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , قصص, مختارات

انقل لكم هذه القصة

في أحد السنين المجدبه حصل في نجد قحط شديد وكان من عادة العرب عندما يحلون

ضيوفا على الحي يتفرقون، لكي لايشط على المضيف ثم عند اجتماعهم كل رجل يحدث

رفاقه عما شاهد، وفي ذات مرة جاء الشيخ صياح المرتعد من ولد سليمان من قبيلة

عنزة ومعه عدد من جماعته ذاهبين الى حايل وفي طريقهم مروا على نجع من فخذ

السويد من قبيلة شمر ، وكان الموقف حرج حيث ان البيوت خاليه من الطعام وليس

هناك لبن ولاتمر وتفرقوا على البيوت وكان الشيخ صياح المرتعد قد حل ضيفا على منزل

مطير الحمزي السويدي الشمري ولم يكن صاحب البيت موجود ،ولايوجد به طعام

فأحرج وجود هذا الضيف زوجة الحمزي وتأثرت تأثرا بالغا لعدم وجود ماتقدمه لهذا الضيف

وكانت تقوم بحركات تدل على التأسف والخجل الشديد وعرف الشيخ صياح المرتعد

مايدور بخلد المرأه فناداها وسألها عما يضايقها فقالت صاحب البيت غايب ولااجد مااقريك

به فقال الأمر سهل ، وقال هل عندكم ماعون سمن قالت نعم لكن لايوجد به شي

،فقال اخرجي مابه وقومي بتسخينه على النار ثم أخذه الشيخ صياح واخذ يعصره

ودهن وجهه وعصاه من السمن وقال بلغي زوجك السلام وقولي له اني صياح المرتعد

وغادر المنزل فتأثرت المرأه ايضا وهي لاتعلم ماذا يقصد بما قال ولكنها على ثقه تامه

بأنه من اصحاب الوجاهه والشان ولايمكن ان يشوه سمعتهم بين القبايل وهو يعلم ان

الامر خارج عن الاراده ولايستطيع المرء ان مالايملك وعندما سار من منزل السويدي

وتجمع مع رفاقه ولم يحصل لرفاقه قوت لتعذر الطعام كل تحدث عن معزبه وافادوا بانه

لم يقدم لهم شي من الطعام فقال صياح اما انا فانظروا الى وجهي وعصاي فعرفوا انه

مقدم له سمن ،وقال زوجة معزبي كريمه وقال الله يبيض وجه زوجها مطير الحمزي ،

انتشر ماقاله صياح بين القبيله من شكر وعرفان لهذا الرجل الغائب ،وقد علم من زوجته

انها لاتملك على ماتقدمه للشيخ صياح وعرف أن شيمة صياح أملت عليه ستر مضيفه

وتقدير الظر

المزيد


فسّر أربع كلمات وتزوج

أيلول 19th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , قصص, مختارات

منقول: أراد شاب أن يتزوج من بنت كبير قومه وعشيرته، ولكن كبير القوم والعشيرة رفض أن يزوجه إلا بشرط واحد، فهو لا يريد مهرا لبنته، ولا مالا، ولا ذهبا ولا تجارة.

شرطه أن يكون مهر بنته تفسير الأربع كلمات الآتية، الأولى صدق، الثانية من صدق، الثالثة من صدق، الرابعة من صدق، أربع كلمات فقط.
خرج الشاب حزينا هائما على وجهه، يسير بين القرى والمدن، ويقطع القفار والجبال، والوديان والهضاب، يبحث عن الإجابة، كان يسأل عن رجل حكيم لعله يروي ظمأه، فيجيبه على تلك الكلمات، فلا يهم من يكون هذا الحكيم.
وفي طريقه، وبعد أن بلغ منه الجهد مبلغه، وأخذ الإعياء منه مأخذه، ألقت به ظل

المزيد


من الذي بنى المسجد : السلطان أم تلك المرأة؟

أيلول 7th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , إسلاميات, قصص, مختارات

يحكى أن سلطانا من السلاطين أراد أن يبني مسجدا في مدينته وأمر أن لا يشارك أحد في بناء هذا المسجد لا بالمال ولا بغيره…حيث يريد أن يكون هذا المسجد هو من ماله فقط دون مساعدة من أحد وحذروأنذر من ان يساعد احد في ذلك
وفعلاً تم البدء في بناء المسجد ووضع أسمه عليه
وفي ليلة من الليالي
رأى السلطان في المنام
كأن ملك من الملائكة نزل من السماء فمسح أسم السلطان عن المسجد وكتب أسم أمراة
فلما أستيقظ السلطان من النوم
أستيقظ مفزوع وأرسل جنوده ينظرون هل أسمه
مازال على المسجد
فذهبوا ورجعوا وقالوا
نعم
أسمك مازال موجود ومكتوب على المسجد
وقالوا له حاشيته هذه أظغاث أحلام
وفي الليلة الثانية
رأى السلطان نفس
الرؤيا
رأى ملكا من الملائكة ينزل من السماء فيمسح أسم السلطان عن المسجد ويكتب أسم أمراة على المسجد
وفي الصباح أستيقظ السلطان وأرسل جنوده
يتأكدون هل
مازال أسمه موجود
على المسجد
ذهبوا ورجعوا
وأخبروه
أن أسمه مازال هو الموجود على المسجد
تعجب السلطان وغضب
فلما
كانت الليلة الثالثة
تكررت
الرؤيا
فلما قام السلطان من النوم قام وقد حفظ أسم المرأة التي يكتب أسمها
على المسجد
أمر بإحضار هذه المرأة
فحضرت وكانت أمرأة
عجوز فقيرة ترتعش
فسألها
هل
ساعدت في بناء المسجد ال

المزيد


التالي



ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي