تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net


مركز الحسين للسرطان في الأردن

أيلول 18th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , خواطر, عام, محليات أردنية, مشكلات اجتماعية

 

عشت تجربة نصف يوم جمع تبرعات مع ابناء الأسرة الأردنية الواحدة؛ لصالح الفقراء من مرضى مركز الحسين للسرطان – صندوق الخير عبر أثير حياة إف أم، و يسر الله تعالى جمع أكثر من خمسين ألف دينارخلال ساعات علماً بأن أعلى تبرع كان بحدود ثلاثة آلاف دينار فيما انحصرت باقي التبرعات بين عشرة وخمسين دينارا، تبرعات وصدقات بجهد متوسطي الدخل من أبناء هذا الوطن – تدل على تفاعل متوسطي الدخل مع مجتمعهم بشكل أكبر من أصحاب الدخول المرتفعة -إلا من رحم ربي منهم-.
صندوق الخير فكرة رائدة يستفيد منها المرضى غير المؤمنين صحيا وغير الحاصلين على إعفاءات من الديوان الملكي العامر وغالبا ما يكونون من ابناء قطاع غزة و وأولئك الذين لم يتمكنوا من الحصول على الإعفاء اللازم أو على شكل التأمين الصحي المناسب، بيد أن إمكانات الصندوق محدودة بحجم التبرعات الممنوحة له، فيما تقف الحكومة مكتوفة الأيدي عن دعمه وتكتفي  بتمويلها للحاصلين على إع

المزيد


لقطات رمضانية خاصة جدا

أيلول 14th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , محليات أردنية, مشكلات اجتماعية

v            مصلو مسجد صبرية الخطيب في صويلح يستعينون بشركة أمن وحماية لضبط أمور النظام والحد من الفوضى في محيط المسجد أثناء صلاة التراويح من ضوضاء للصغار وإلقائهم للمفرقعات النارية و أصوات صراخهم غير المبرر واصطدامهم المتعمد بسيارات المصليين لتنطلق منها أجراس الإنذار ؛ حيث انتشر ثلاثة من عناصر الأمن والحماية بلباسهم الخاص على مداخل المسجد وشعر المصلون من أول ليلة بأثر وجودهم وإنجازهم مع المشاغبين الصغار من ابنائهم و ابناء جيرانهم بطبيعة الحال !.
لقطة رأيتها بنفسي استوقفتني بها عدة امور:
-         تعاون مصلي المسجد بجهد من إمامه ولجنة رعايته لتذليل أي عقبة أمام بث روح الهدوء والسكينة في المسجد ولأداء الصلاة بخشوع، وهذا تعاون طيب وعمل يحمدوا عليه.
-         إساءة كثير من اطفالنا لآداب دخول المسجد واحترام وقت الصلاة، وهذا يلمسه المراقب في معظم المساجد، حيث التجمع على باب المسجد أثناء صلاة التراويح والخوض في ملهيات كثيرة وارتكاب إساءات متفاوتة بين مسجد وآخر بحق المسجد والمصلين فيه، مما يطرح سؤالا مهما حول الدور الغائب للأئمة ومشرفي دور القرآن مع هؤلاء الأطفال ناهيك عن غياب دور المؤسسات الحاضنة لهم وعلى رأسها المنزل.
v   سيدة فاضلة تقدم تبرعا لجمعية المحافظة على القرآن الكريم وتطلب

المزيد


فئة خطيرة لايهتم بها أحد في الأردن

أيلول 6th, 2009 كتبها عدنان حميدان نشر في , محليات أردنية, مشكلات اجتماعية

تسجل الأرقام الرسمية وجود أكثر من 72 ألف يتيم في الأردن، 28 ألف يتيم منهم تحت خط الفقر و6500 منهم أعمارهم ما بين 18 – 21 عاما،و إن كان البالغ لا يعتبر يتيما بالاصطلاح الفقهي الدقيق، إلا أن الدارج هنا إطلاق مصطلح اليتيم على كل من فقد او انقطع أو لا يعرف أبويه أو أحدهما وهو بحاجة لمن يعيله حتى يخرج للحياة العملية ويعتمد على نفسه، وتوفر وزارة التنمية الاجتماعية دور إيواء لأولئك الذين لا يملكون أسرا ممتدة بجد أو خال أو عم أو ما شابه ذلك لاحتضانهم فينشؤون في تلك الدور حتى يصلوا سن 18، وعند وصولهم لهذا السن لا يمكن لهم الاستمرار في تلك الدور؛ حيث تبدأ مشكلتهم وتحديدا الفتيات منهم بالبحث عن مكان للسكن أو فرصة للدراسة أو العمل.
مرت فترة ولا زالت ظلالها في بلدنا العزيز بتصدي أشخاص تبشيرين لاحتضان تلك الفتيات وتأمين السكن اللازم لهم !!بعد وعدهم بمغريات كثيرة من حيث العمل بأماك

المزيد


التالي



ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي