تابعوا عدنان حميدان على موقع عمرو خالد www.AMRKHALED.net


فسّر أربع كلمات وتزوج

كتبها عدنان حميدان ، في 19 أيلول 2009 الساعة: 16:51 م

منقول: أراد شاب أن يتزوج من بنت كبير قومه وعشيرته، ولكن كبير القوم والعشيرة رفض أن يزوجه إلا بشرط واحد، فهو لا يريد مهرا لبنته، ولا مالا، ولا ذهبا ولا تجارة.

شرطه أن يكون مهر بنته تفسير الأربع كلمات الآتية، الأولى صدق، الثانية من صدق، الثالثة من صدق، الرابعة من صدق، أربع كلمات فقط.
خرج الشاب حزينا هائما على وجهه، يسير بين القرى والمدن، ويقطع القفار والجبال، والوديان والهضاب، يبحث عن الإجابة، كان يسأل عن رجل حكيم لعله يروي ظمأه، فيجيبه على تلك الكلمات، فلا يهم من يكون هذا الحكيم.
وفي طريقه، وبعد أن بلغ منه الجهد مبلغه، وأخذ الإعياء منه مأخذه، ألقت به ظل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مركز الحسين للسرطان في الأردن

كتبها عدنان حميدان ، في 18 أيلول 2009 الساعة: 03:17 ص

 

عشت تجربة نصف يوم جمع تبرعات مع ابناء الأسرة الأردنية الواحدة؛ لصالح الفقراء من مرضى مركز الحسين للسرطان – صندوق الخير عبر أثير حياة إف أم، و يسر الله تعالى جمع أكثر من خمسين ألف دينارخلال ساعات علماً بأن أعلى تبرع كان بحدود ثلاثة آلاف دينار فيما انحصرت باقي التبرعات بين عشرة وخمسين دينارا، تبرعات وصدقات بجهد متوسطي الدخل من أبناء هذا الوطن – تدل على تفاعل متوسطي الدخل مع مجتمعهم بشكل أكبر من أصحاب الدخول المرتفعة -إلا من رحم ربي منهم-.
صندوق الخير فكرة رائدة يستفيد منها المرضى غير المؤمنين صحيا وغير الحاصلين على إعفاءات من الديوان الملكي العامر وغالبا ما يكونون من ابناء قطاع غزة و وأولئك الذين لم يتمكنوا من الحصول على الإعفاء اللازم أو على شكل التأمين الصحي المناسب، بيد أن إمكانات الصندوق محدودة بحجم التبرعات الممنوحة له، فيما تقف الحكومة مكتوفة الأيدي عن دعمه وتكتفي  بتمويلها للحاصلين على إع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقطات رمضانية خاصة جدا

كتبها عدنان حميدان ، في 14 أيلول 2009 الساعة: 19:34 م

v            مصلو مسجد صبرية الخطيب في صويلح يستعينون بشركة أمن وحماية لضبط أمور النظام والحد من الفوضى في محيط المسجد أثناء صلاة التراويح من ضوضاء للصغار وإلقائهم للمفرقعات النارية و أصوات صراخهم غير المبرر واصطدامهم المتعمد بسيارات المصليين لتنطلق منها أجراس الإنذار ؛ حيث انتشر ثلاثة من عناصر الأمن والحماية بلباسهم الخاص على مداخل المسجد وشعر المصلون من أول ليلة بأثر وجودهم وإنجازهم مع المشاغبين الصغار من ابنائهم و ابناء جيرانهم بطبيعة الحال !.
لقطة رأيتها بنفسي استوقفتني بها عدة امور:
-         تعاون مصلي المسجد بجهد من إمامه ولجنة رعايته لتذليل أي عقبة أمام بث روح الهدوء والسكينة في المسجد ولأداء الصلاة بخشوع، وهذا تعاون طيب وعمل يحمدوا عليه.
-         إساءة كثير من اطفالنا لآداب دخول المسجد واحترام وقت الصلاة، وهذا يلمسه المراقب في معظم المساجد، حيث التجمع على باب المسجد أثناء صلاة التراويح والخوض في ملهيات كثيرة وارتكاب إساءات متفاوتة بين مسجد وآخر بحق المسجد والمصلين فيه، مما يطرح سؤالا مهما حول الدور الغائب للأئمة ومشرفي دور القرآن مع هؤلاء الأطفال ناهيك عن غياب دور المؤسسات الحاضنة لهم وعلى رأسها المنزل.
v   سيدة فاضلة تقدم تبرعا لجمعية المحافظة على القرآن الكريم وتطلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي



ما يطرح من تعليق محل اهتمامي واحترامي